Accessibility links

logo-print

بوش يبحث وضع إقليم دارفور واتفاقية السلام السودانية مع أرملة قرنق


عقد الرئيس الأميركي جورج بوش لقاء مع أرملة جون قرنق زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان في واشنطن لمناقشة اتفاقية السلام ووضع إقليم دارفور.
وقال فريد جونز المتحدث باسم مجلس الأمن الوطني الأميركي إن هدف زيارة ريبيكا قرنق هو بحث التطورات في جنوب السودان ودارفور غربي البلاد.
وأضاف أنه من السابق لأوانه الحديث عن احتمال مشاركة الولايات المتحدة في مهمة قوات الأمم المتحدة المرتقب نشرها في إقليم دارفور لتحل محل قوات الاتحاد الإفريقي المرابطة في المنطقة حاليا.
من جهة أخرى، أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قرار يقضي بإرسال 200 جندي روسي للمشاركة في قوة دولية لحفظ السلام في السودان.
يذكر أن هذه القوة موجودة في السودان من مارس/آذار 2005، وقد أنشئت بقرار من مجلس الأمن الدولي للإشراف على تطبيق اتفاق السلام الذي وقع مطلع 2005 بين متمردي الجنوب وحكومة الخرطوم وليضع حدا لأكثر من 21 سنة من الحرب الأهلية في جنوب السودان.
على صعيد آخر، طالب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان أمس الدول المتقدمة بالمساعدة في إرسال قوة دولية لحفظ السلام في إقليم دارفور المضطرب غربي السودان، إما بإرسال قوات تابعة لها، أو بالمساعدة على إيجادها. وكان مجلس الأمن قد دعا قبل أسبوع إلى تشكيل قوة دولية وإرسالها إلى دارفور لكي تحل محل قوة الإتحاد الأفريقي الموجودة هناك. وقال عنان إن على القوة الدولية يجب أن تكون متحركة جدا، أي تكون بحوزتها مصفحات ومدرعات وطائرات تسمح بتنقلها بسرعة داخل الإقليم. وبرر عنان ذلك بقوله إن على تلك القوة أن تساعد في وقف الكوارث قبل أن تحدث وفور تلقيها رسائل الاستغاثة، مشيرا إلى المآسي الإنسانية التي ترتكب في الإقليم حتى الآن. وأضاف عنان أن القوة الدولية يجب أن تكون أيضا قادرة على منع الميليشيات من ترهيب أو قتل المدنيين الأبرياء، وتفادي حدوث مجازر في إقليم دارفور. وقال عنان إنه ينوي تناول تشكيل تلك القوة الدولية مع الرئيس بوش خلال زيارته لواشنطن الأسبوع المقبل. ويشهد إقليم دارفور نزاعا مستمرا بين المتمردين والميليشيا الموالية لحكومة الخرطوم، وأودى النزاع بحياة أكثر من 180 ألف شخص على الأقل، وشرد نحو مليوني إنسان حتى الآن.
XS
SM
MD
LG