Accessibility links

الدنمارك تتهم الجماعات الإسلامية بتسعير أزمة الرسوم الكاريكاتورية وعنان يستنكر نشرها


اتهمت حكومة الدنمارك بعض الجماعات الإسلامية في كوبنهاغن بتسعير أزمة الرسوم الكاريكاتورية على خلفية تشكيل وفدين يمثلان 27 جمعية إسلامية في الدنمارك.
فقد قصد الوفدين مصر ولبنان في محاولة لتأليب الشارع ضد المملكة بعد بث أخبار كاذبة حول حرق المصحف الشريف في شوارع كوبنهاغن.
وفي حين اعتبر 22 في المئة من المستطلعين الدنماركيين أن مسؤولية الأزمة الحالية تتحملها الصحيفة التي تولت نشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم، ألقى 11 في المئة من المستطلعين باللائمة على حكومات الدول العربية والإسلامية وحمل خمسة في المئة المسؤولية للحكومة الدنماركية.
بدوره، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان عن استنكاره لنشر صحف أوروبية صورا مسيئة للإسلام.
وشدد عنان على أنه لا يعارض حرية الصحافة، إلا أنه قال إن تلك الرسوم مثيرة لغضب المسلمين.
وأضاف: "ينبغي أن تمارس حرية الصحافة بمسؤولية وحكمة، وبصراحة أنا لا أدرك السبب الذي يدفع رئيس التحرير إلى نشر الرسوم في هذا الوقت، وأن يصب الزيت على النار."
وأضاف عنان أن العنف الذي صاحب بعض المظاهرات المحتجة على الرسوم أمر غير مبرر، ودعا إلى التحلي بالهدوء.
وقال: "مهما كان غضب المتظاهرين فإن العنف ليس حلا، ولا ينبغي عليهم أن يهاجموا المدنيين الأبرياء، أو الأشخاص غير المسؤولين عن نشر الصور، سواء كان العنف موجها ضد الدنمارك أو الأوربيين فإنه خطأ."
يذكر أن المظاهرات الاحتجاجية على نشر رسوم مسيئة للإسلام استمرت في عدة بلدان إسلامية.
XS
SM
MD
LG