Accessibility links

logo-print

إيفانوف يدافع عن قرار حكومته دعوة قادة حماس لزيارة موسكو


دافع وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف عن قرار حكومته دعوة قادة حماس لزيارة موسكو بهدف بحث مستقبل السلام في الشرق الأوسط.
وتوقع أن تحذو دول عديدة حذو بلاده وتقيم اتصالات مع حماس على ضوء فوزها في الانتخابات التشريعية الفلسطينية. وأضاف إيفانوف أن حركة حماس توجد في السلطة الآن وأن ذلك حقيقة واقعة، مضيفا أن الحقيقة الثانية هي أن حماس وصلت إلى السلطة عن طريق انتخابات حرة وديموقراطية. وقال إن روسيا شأنها في ذلك شأن باقي الدول لا تؤيد أيديولوجية حماس، غير أن هناك حاجة لإقامة اتصالات معها من أجل الضغط عليها بشأن قضايا مثل حق إسرائيل في الوجود والحاجة إلى حل للنزاع في الشرق الأوسط.
أكدت الولايات المتحدة تلقيها تطمينات من المسؤولين الروس على أنهم سيكررون لمسؤولي حركة حماس الرسالة ذاتها التي وجهتها لهم اللجنة الرباعية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك إن قرار الاتصال بحماس أو عدمه هو قرار تأخذه كل دولة بمفردها، لكن المهم هو مضمون الكلام وليس الاتصالات بحد ذاتها.
وأضاف: "إذا اختارت روسيا أن تجتمع بقادة حماس، فعليهم استغلال تلك الفرصة لتعزيز مضمون الرسالة التي وجهتها الرباعية إلى حماس. ولكن على حماس أن تظهر ما إذا كانت ستتجاوب مع تلك الرسالة. لقد أوضح المجتمع الدولي ما يريد والعبء الآن على حماس لتظهر تجاوبها وتتخذ مجموعة من القرارات."
من جهة أخرى، صرح ألكسندر كالوغن المبعوث الخاص لوزير الخارجية الروسية إلى الشرق الأوسط بأن روسيا سوف تغتنم زيارة قادة حماس لموسكو لحثهم على الحد من سياستهم المتشددة إزاء إسرائيل.
وأضاف كالوغن في تصريح نقلته وكالة انترفاكس الروسية أن الاجتماع مع قادة حماس يتمشى مع النهج الذي تتبعه اللجنة الرباعية.
وقال إن روسيا تريد من تلك الحركة احترام الاتفاقات السابقة ووقف الأعمال الإرهابية وضرورة الاعتراف بحق إسرائيل في البقاء.
هذا وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن الخميس في خطوة مفاجئة للحكومات الغربية أنه يعتزم دعوة قادة حماس لزيارة موسكو، وقد رحب زعماء الحركة بالقيام بمثل هذه الزيارة التي لم يحدد موعد لها بعد.
يذكر أن المسؤولين الإسرائيليين احتجوا على اعتزام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعوة قادة حماس لزيارة موسكو.
فقد صرح الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف بأن بوتين يهدد احتمالات تحقيق السلام بالخطر إذا مضى قدما في توجيه الدعوة إلى قادة حماس.
وحذرت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني مما وصفته بمنحدر زلق يمكن أن يدفع دولا أخرى إلى المساومة مع حماس.
وقال الوزير الإسرائيلي مئير شتريت وهو حليف سياسي لرئيس الوزراء بالوكالة إيهود أولمرت إنه ينبغي على إسرائيل أن تنظر في أمر استدعاء سفيرها من موسكو احتجاجا على ما وصفه بطعن إسرائيل في الظهر.
وقال مسؤولون إسرائيليون آخرون إن دعوة قادة حماس لزيارة موسكو لن تكون صفعة لإسرائيل فحسب بل وللدول الغربية أيضا.
XS
SM
MD
LG