Accessibility links

logo-print

الرئيس الإيراني يقول إن بلاده قد تنسحب من معاهدة حظر إنتشار الأسلحة النووية


قال الرئيس الإيراني أحمدي نجاد السبت إن طهران ربما تعيد النظر في عضويتها في معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية إذا شعرت أن أعداءها يستخدمون المعاهدة لممارسة ضغط غير عادل على إيران.
فقد نقلت وكالة أنباء رويتر عن الرئيس الإيراني قوله أمام حشد كبير بمناسبة ذكرى الثورة الإسلامية التي وقعت في إيران عام 1979 إن سياسة الجمهورية الإسلامية تتمثل في متابعة جهودها النووية ضمن إطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.
وأضاف، إلا أنه إذا وجدنا أنهم سيستغلون الوكالة الدولية والمعاهدة من أجل القضاء على حقوق الشعب الإيراني، فإنه يتعين عليهم معرفة أن الأمة الإيرانية ستعيد النظر في سياستها.
مما يذكر أن الدول الغربية تمكنت من نقل ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن الدولي لفشل إيران في إقناع العالم بأن علماءها في مجال الذرة يعملون لبناء محطات لتوليد الكهرباء من الطاقة النووية فقط وليس من أجل صنع قنابل.
وقد هتفت الجموع مؤيدة الملاحظات التي أدلى بها الرئيس الإيراني ورددت شعار التكنولوجيا النووية حقنا الذي لا يمكن إنكاره.
إلا أن الرئيس نجاد قال إن إيران لا تنوي الانسحاب فجأة من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية كما فعلت كوريا الشمالية، وقال إننا نرغب في التحلي بالصبر، فلا تجعلوا صبرنا ينفد، على حد تعبيره.

على صعيد آخر، قللت الولايات المتحدة من أهمية الاجتماع الإيراني الروسي لبحث الاقتراح الروسي تخصيب اليورانيوم الإيراني في روسيا، والخارجية الأميركية لا ترى مؤشرات إيجابية تدل على تغيير السياسة الإيرانية.
XS
SM
MD
LG