Accessibility links

رايس تدافع عن جهود الولايات المتحدة لاعتقال بن لادن


صرحت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس الاحد بأن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ربما أفلت من الاعتقال لسنوات لكنه لا يزال مطاردا كما أن تنظيم القاعدة يعاني من حالة وهن رئيسية.
ودافعت رايس على شاشة تليفزيون ABC عن الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لاعتقال بن لادن برغم الانتقادات اللاذعة من جانب المشرعين الديموقراطيين ومن بينهم السيناتور هيلاري كلينتون.
وقالت رايس "إننا نتعامل مع شخص قادر على الاختفاء لكنه مطارد على الدوام كما أن تنظيمه يضعف بسبب الجهود الدولية ضد تنظيم القاعدة في دول مثل باكستان والسعودية."
كما ألمحت الوزيرة الأميركية إلى أن حكومة الرئيس الديموقراطي السابق بيل كلينتون عجزت عن الامساك باسامة بن لادن قبل شنه هجمات سبتمبر على نيويورك ووزارة الدفاع.
وقالت رايس "إن العنف الذي تسبب فيه نشر صور مسيئة للنبي محمد يمكن أن يتجاوز نطاق السيطرة عليه"، ودعت الحكومات المعنية وخاصة سوريا وإيران إلى التصرف بعقلانية.
وأضافت رايس أن من المعروف أن السلطات السورية والايرانية يمكنها جلب المحتجين الى الشوارع اذا ارادتا تسليط الضوء على قضية بعينها.
كما أعربت رايس عن اسفها العميق لمخطط طهران الانتقامي ردا على نشر الصور الكاريكاتورية وهو اطلاق مسابقة لرسم صور عن المحرقة التي راح ضحيتها ستة ملايين يهودي.
وقالت انه كان حريا بايران ان تتحلي بالتعقل بدلا من التهديد بنشر صور من هذا القبيل.
وفيما نفي امين عام الامم المتحدة وجود اي دليل على ضلوع السلطات المعنية في سوريا وايران في تأجيج اعمال العنف، صرح رئيس الوزراء الدانماركي انديرز فوغ راسموسن لشبكة CNN بانه يعتقد بصحة تصريحات رايس عن ضلوع دمشق وطهران في اعمال الشغب وان دولا معينة اغتنمت الفرصة لتبعد الانظار عن مشكلاتها مع المجتمع الدولي.
على صعيد آخر حمل آل غور نائب الرئيس الاميركي الاسبق والساعي السابق لمنصب الرئاسة على نظام الحكم في ايران ووصفه بانه خطر داهم يهدد مستقبل العالم.
وقال غور في كلمة القاها امام منتدى اقتصادي يعقد في مدينة جدة بالمملكة السعودية ان ايران تحكمها حفنة من الساسة الفاسدين ورجال الدين.
واضاف غور ان تلك القيادة الفاسدة علاوة على التصريحات المدوية التي يطلقها الرئيس محمود احمدي نجاد تدق اجراس الانذار في ارجاء العالم بما في ذلك العالم العربي ومنطقة الخليج.
XS
SM
MD
LG