Accessibility links

جماعة أنصار التوحيد والسنة العراقية تهدد بقتل الرهينتين الألمانيين المختطفين


هددت جماعة عراقية تطلق على نفسها اسم أنصار التوحيد والسنة بقتل المهندسين الألمانيين المختطفين في العراق منذ 24 من الشهر الماضي. وذلك إذا ما لم تستجب الحكومة الألمانية لمطالبها وتقلع عن تعاونها مع الحكومة العراقية وتغلق سفارتها في بغداد حسب ما جاء في شريط مصور على إحدى القنوات الفضائية العربية.
فقد بثت قناة العربية شريط فيديو ظهر فيه الرهينتان وهما جالسين على الأرض ومن خلفهما يقف ثلاثة مسلحين مقنعين ومقنع ثالث يتلوا بيانا من الجماعة.
وكان الألمانيان وهما مهندسين قد اختطفا في 24 من الشهر الماضي من أمام مقر عملهما شمال بغداد.
وجاء في رسالة الجماعة المسلحة أنه آخر إنذار لألمانيا قبل أن تنتقل الجماعة التي تنفيذ ما هددت به.
من جهة أخرى، أعلنت مصادر في وزارة الدفاع البريطانية أنه تم توقيف أحد الجنود البريطانيين في إطار تداعيات نشر صور من شريط فيديو ظهر فيها عدة جنود وهم يعتدون بالضرب المبرح على صبية عراقيين.
وقال متحدث باسم الوزارة إن الكتيبة الأولى من فرقة المشاة التابعة للجيش الملكي تتعاون مع الشرطة العسكرية في التحقيقات، وأكد أن الجندي الموقوف هو من الجنود العاملين.
وكان رئيس الوزراء توني بلير قد صرح بأن حكومته تنظر إلى الأمر بجدية بالغة وقال المتحدث باسم مكتبه إن من المهم أن يدرك العراقيون أن حكومة لندن لا تتسامح مع أي تجاوزات من هذا القبيل.
وعلى الصعيد الميداني، أسفرت الحوادث الأمنية المتفرقة في العراق الاثنين عن مصرع 17 شخصاً سقط منهم أربعة من رجال الشرطة برصاصِ مسلحين أثناء عودتهم إلى منازلهم في مدينة بيجي.
كما قتل ستة أشخاص وأصيب 32 بجراحٍ لدى انفجار قنبلة أمام مصرف في بغداد.
وأسفر تفجير عبوة ناسفة استهدفت سيارة للشرطة جنوبي كركوك عن مقتل شرطي وإصابة آخر بجراح.
وفي حادث منفصل، قتل أربعة أشخاص بينهم عضو في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية برصاصِ مسلحين في بعقوبة.
ولقي شرطيان مصرعهما في مدينة الإسكندرية جنوب بغداد لدى تفجير قنبلة.
وفي بغداد، انفجرت قنبلة بجوار موكب وزير الكهرباء السابق أيهم السامرائي مما تسبب في إصابة ثلاثة من حراسه بجروح إضافة إلى سيدة كانت تمر في المكان عند وقوعِ الانفجار غير أن السامرائي لم يصب في الهجوم.
XS
SM
MD
LG