Accessibility links

إسلاميو مصر يحصدون اصوات الناخبين وحكومة الجنزوري تُعلن الأربعاء


فازت قوائم ثلاثة أحزاب إسلامية بأكثر من 65 بالمئة من أصوات الناخبين في المرحلة الأولى للانتخابات التشريعية في مصر التي شملت ثلث محافظات البلاد، فيما تحدثت مصادر صحفية رسمية عن إمكانية إعلان تشكيلة الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور كمال الجنزوري يوم الأربعاء.

وقال أمين عام اللجنة العليا للانتخابات المستشار يسري عبد الكريم إن قائمة حزب الحرية والعدالة - الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين وقائمة حزب النور - سلفي بالإضافة إلى قائمة حزب الوسط حصدوا أكثر من 65 بالمئة من أصوات الناخبين في المرحلة الأولى.

وكشفت نتائج انتخابات القوائم الحزبية في المحافظات التسع التي جرت فيها المرحلة الأولى لانتخابات مجلس الشعب عن تصدر حزب الحرية والعدالة على أعلى الأصوات، وحصل على أكثر من 3.5 مليون صوت أي أكثر من 36 بالمائة، يليه حزب النور بحصوله على مليونين و370 ألفاً أي 24 بالمائة .

وجاء ائتلاف أحزاب الكتلة المصرية في المركز الثالث حيث حصل على مليون و300 ألف. وحصل حزب الوفد على المركز الرابع، فيما حصل حزب الوسط الإسلامي على 415 ألفا و90 صوتا.

وتشكلت أحزاب الحرية والعدالة والنور والوسط بعد الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير/ شباط الماضي.

وتواكب هذه النتائج الاتجاه نحو انتخاب الإسلاميين الذي كشفت عنه الانتخابات الأخيرة في كل من تونس والمغرب.

من ناحية أخرى يتواصل إدلاء المصريين في الخارج بأصواتهم في جولة الإعادة من المرحلة الأولى، فيما تجرى جولة الإعادة داخل البلاد الاثنين والثلاثاء المقبلين في تسع محافظات هي القاهرة والإسكندرية ودمياط وبورسعيد والفيوم والبحر الأحمر وأسيوط وكفر الشيخ.

تبديد المخاوف من الاسلاميين

ورغم التخوفات التي تنتشر بين بعض أوساط المصريين من الفوز الذي حققته التيارات الإسلامية في المرحلة الأولى من إنتخابات مجلس الشعب، يرى البعض أنه لا مبرر لذلك لأن الديمقراطية ستصحح مسار أية إنحرافات قد تظهر. ومن بينهم المفكر السياسي كمال زاخر الذي قال لمراسلتنا في القاهرة إيمان رافع:

"أنا لست متخوفا على الإطلاق لأن التغيير الذي حدث في مصر لم يكن مجرد تغيير نظام وانما الذي حدث هو اعادة اكتشاف المصري والأكثر تحديدا جيل الشباب والرهان هو على استمرار هذا الأسلوب من الاعتراض، استمرار القدرة على التغيير من الشارع الذي يرمز اليه في النهاية ميدان التحرير وبالتالي ليست لدينا اي تخوفات."

حكومة الجنزوري

في هذه الأثناء نقلت صحيفة الأهرام المصرية الرسمية في عددها الصادر الأحد عن الدكتور كمال الجنزوري المكلف بتشكيل حكومة جديدة قوله إنه سيتم إعلان الحكومة المصرية الجديدة يوم الأربعاء.

وقال الجنزوري إنه تم تأجيل إعلان الحكومة من الأحد الى الأربعاء بسبب صعوبات في تعيين وزير داخلية جديد قبل ساعات من جولة الإعادة في المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية.

وتشير الأنباء إلى أن الجنزوري تراجع عن تعيين مساعد وزير الداخلية السابق اللواء عبد الرحيم القناوي في منصب وزير الداخلية، بعد اعتراض الكثير من القوى السياسية وبعض الأجهزة على ذلك، لكون القناوي أحد القيادات المقربة من وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي المعتقل حاليا على ذمة قضايا تتعلق بقتل متظاهرين أثناء الثورة المصرية.

XS
SM
MD
LG