Accessibility links

بوتفليقة يكلف برلمان الجزائر بتعديل الدستور وعرضه على استفتاء


كشف الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائرية ذات الأغلبية في البرلمان عبد العزيز بلخادم أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة سيكلف البرلمان الجزائري بتعديل الدستور الذي سيعرض على استفتاء شعبي وذلك لتعميق الإصلاحات السياسية الجارية في البلاد.

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن بلخادم الذي يشغل منصب الممثل الشخصي للرئيس بوتفليقة قال في تصريح صحفي"إن تعديل الدستور سيكون في الأشهر القليلة المقبلة تحسبا للانتخابات المحلية والتشريعية المنتظرة في مايو المقبل".

وأضاف أن حزب الأغلبية البرلمانية سيقدم لهذا الغرض سلسلة اقتراحات من شأنها أن تدفع بالجزائر نحو الأمام وتحقيق حزمة من الاصلاحات في البلاد.

ووصف مسؤول الأغلبية البرلمانية هذه الانتخابات بأنها ستكون مختلفة عن سابقاتها لأن الصراع السياسي سيكون قويا، داعيا مناضلي حزبه للاستعداد من الآن لتلك الاستحقاقات التي "ستسمح لجبهة التحرير الوطني لكي تبقى القوة السياسية في البلاد".

وجدد بلخادم دعم ومساندة حزبه للإصلاحات السياسية الجارية التي أعلن عنها الرئيس الجزائري في منتصف أبريل من السنة الحالية، مشددا على "أن الجزائر بدأت تجربتها في التغيير منذ سنوات طويلة في مجال تحقيق العمل الديمقراطي في عدة مجالات بداية من التعددية السياسية وحرية الإعلام".

وزير فرنسي في الجزائر

هذا وقد بدأ وزير الداخلية الفرنسي كلود غيان الاحد زيارة الى الجزائر تستمر يوما واحدا لمناقشة عدة قضايا اهمها ملف الرهائن الفرنسيين المحتجزين لدى القاعدة في المغرب الاسلامي، ومشكلة الهجرة والتاشيرات، بحسب مصادر ديبلوماسية.

ويجري الوزير الفرنسي محادثات مع نظيره الجزائري دحو ولد قابلية، قبل ان يعقد مؤتمرا صحفيا خلال الظهيرة. وبلغ عدد الفرنسيين المحتجزين في منطقة الساحل الى ستة، بينهم اثنان خطفا في 24 نوفمبر/تشرين الثاني في مالي.

ولا يزال اربعة فرنسيين يعملون لدى مجموعة اريفا المتخصصة في استخراج اليورانيوم، خطفوا في 16 سبتمبر/ايلول 2010 محتجزين لدى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

وانشات الجزائر مع جيرانها في دول الساحل وهي مالي وموريتانيا والنيجر قيادة اركان عسكرية موحدة لمحاربة الارهاب والجريمة المنظمة.

كما سيكون ملف الهجرة على طاولة المحادثات، خاصة ان كلود غيان اكد انه "يريد تخفيض عدد المهجرين بنسبة 10 بالمئة ".

وسبق لوزير الداخلية الفرنسية ان زار الجزائر مرتين، عندما كان يشغل منصب الامين العام للرئاسة الفرنسية.

واوضح غيان ان زيارته للجزائر تهدف الى "اعادة بعث العلاقات الثنائية بعد سنتين من الوقت العصيب".

XS
SM
MD
LG