Accessibility links

متحدث ليبي ينفي أن انتشار السلاح في يد الثوار يهدد أمن البلاد


نفى العقيد الطيار أحمد باني المتحدث باسم وزارة الدفاع الليبية أن تكون الأوضاع الأمنية في بلاده مهددة بسبب إنتشار الأسلحة في يد الثوار، وإندلاع إشتباكات بينهم بين الحين والآخر، مثلما حدث في طرابلس الليلة الماضية.

وقال العقيد الطيار أحمد باني لـ"راديو سوا"، إن كل ما يحدث هو إشتباكات خفيفة بين الشباب، ولا تأثير لها على الوضع العام، وأضاف: "هناك بعض الحوادث بين الشباب. وما يحدث من اطلاق نار لم يستهدف ارواحا. ولم يقتل ثائر ثائرا آخر. في الظروف العادية تحدث مثل هذه المشاكل فما بالك في ظرف كالظرف الذي تمر به ليبيا في هذه المرحلة".

كما قلل المتحدث باسم الجيش الليبي من الأزمة التي نشبت بين تونس وليبيا وتسببها إطلاق نيران الثوار على الحدود، رغم أنها أدت إلى إغلاق معبري ذهيبة ورأس جدير الحدود يين، وقال: "من حق السلطات التونسية ان تفكر بأمن مواطنيها ولكن ذلك لن يؤثر على العلاقة الطيبة التي تربط بين بلدينا .

ولكن ما هي الاجراءات التي اتخذت بعد الذي حدث ؟؟ وكيف تتم معالجة هذه الحوادث ؟؟ هذا هو المطلوب. هناك اجراءات تم اتخاذها من اجل ردع المخالفين وايقاف مثل هذا السلوك".

وأبلغ باني "راديو سوا" ، أنه يجري بحث مطالب تونس المتمثلة في تكليف مسؤولين حكوميين للإشراف على الحدود بدلا من الثوار .

الكشف عن عملاء للقذافي

هذا وقد أكد رئيس مجلس ثوار مدينة طرابلس عبدالله ناكر أن التحقيق يجرى الآن مع عبدالله السنوسى رئيس المخابرات الليبى السابق فى نظام معمر القذافى، معتبرا إياه بمثابة الصندوق الأسود لليبيا .

وقال ناكر - فى تصريح الأحد - إنه سيتم الكشف عن اسماء عملاء لمعمر القذافى قد إندسوا فى صفوف الثوار ، موضحا أن سيف الإسلام القذافى قد تعرض لمحاولات عديدة للقتل من قبل الثوار الغاضبين، وتم الكشف عن محاولات لتهربيه من قبل بعض العملاء المندسين في ليبيا إلا أنه أكد أن سيف الإسلام يعامل معاملة حسنة .

وأكد ناكر ضرورة تسليم السلاح ودعم الحكومة الليبية الجديدة بكل ما نملك،مشيرا إلى أن موضوع انتشار السلاح في ليبيا مسألة خطيرة، ولكن فى نفس الوقت نخاف على حياة الثوار فالدولة ليست مستقرة رغم استتباب الأمن.

وأشار إلى أن عبدالله السنوسى قد أقر بوجود مفاعل نووى فى جنوب ليبيا وسيتم الكشف عن المعلومات التى يعترف بها السنوسى لأن الشخص المسئول عن المفاعل قد هرب إلى نيجيريا.

معاناة العمال الافارقة

على صعيد آخر، مازال العديد من العمال المهاجرين لاسيما الأفارقة منهم يعانون في ليبيا رغم الرعاية التي يحظون بها من جانب منظمة الهجرة الدولية وأطباء بلا حدود، حيث يقوم فريق من الأطباء برعاية ما يقرب من 400 نيجيري يقبعون في مخيم أقيم خصيصا لهم خارج العاصمة طرابلس ويقدمون لهم الدعم النفسي والرعاية الصحية، فضلا عما توفره منظمة الهجرة الدولية من فرص لمغادرة ليبيا وتحمل نفقات السفر إلى بلدهم.

يقول عامل نيجيري من بين هؤلاء: "إننا نواجه مشكلة هنا لأننا لا نحظى بحرية الحركة في البلد، فلا يمكن لأحد منا الخروج من المخيم للعمل مثلا، لأن المشاكل ستواجه من يخرج ، فقد تعتقل الشرطة أيا منا بدون إرتكاب أي خطأ وتقذف بنا في السجون".

ويقول آخر:" حتى إذا أديت عملا لأحد، فأنت تخرج خالي الوفاض، فهم لا يدفعون أجرا إنما يهددونك بالشرطة . وقد يكون من يستخدمك على خلق، لكن الكثيرين لا يحسنون إلينا".

XS
SM
MD
LG