Accessibility links

logo-print

اسرائيل تنتقد تصريحات بانيتا وتقول إن المفاوضات متعثرة بسبب الفلسطينيين


إنتقدت إسرائيل تصريحات ليون بانيتا وزير الدفاع الأميركي التي حث فيها قادة إسرائيل على العودة إلى طاولة المفاوضات، وقال الوزير الإسرائيلي عوزي لانداو إن اللوم بسبب تعثر المفاوضات يقع على الفلسطينيين.

واضاف لانداو يقول: "من الجلي أن من يشير إلى ذلك بعيدٌ جداً عن الشرق الأوسط، ولا يدرك أن المفاوضات متعثرة بسبب رفض الفلسطينيين التامّ للتفاوض، رغم كلّ ما قدمته حكومة إسرائيل من تنازلات ومبادرات".

وقد رفض صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تلك الإتهامات قائلا: "لا يوجد طريقٌ آخر لتحقيق السلام والأمن والإزدهار والديمقراطية في المنطقة سوى بإنهاء الإحتلال الإسرائيلي. لم نكن أبداً ضد المفاوضات المباشرة، بل على العكس من ذلك. لقد أوصد رئيس وزراء إسرائيل الأبواب أمام المفاوضات عندما خيّرته أميركا بين السلام و الإستيطان وقد إختار المستوطنات. وعندما خُيّر بين المفاوضات والإملاءات إختار الإملاءات. وهو يواصل تلك السياسة حتى يومنا هذا".

اجتماع عباس فيلتمان

وكان صائب عريقات قد صرح بان الرئيس محمود عباس سيبحث الاثنين في رام الله مع مساعد وزيرة الخارجة الاميركية جيفري فيلتمان في جهود احياء عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين.

وقال عريقات لاذاعة صوت فلسطين الرسمية ان عباس سيستقبل الإثنين فيلتمان "لبحث الجهود المبذولة لاحياء العملية السلمية ومطالبات الادارة الاميركية بالعودة الى طاولة المفاوضات".

وردا على مطالبة الجانب الفلسطيني بالعودة الى طاولة المفاوضات، اتهم عريقات الادارة الاميركية واسرائيل بالالتفاف على بيان اللجنة الرباعية الصادر في الثالث والعشرين من سبتمبر/ايلول الماضي.

وقال ان "دعوة الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي الى العودة الى المفاوضات تحريف لبيان الرباعية والتفاف عليه". واوضح ان "البيان نص حرفيا على انه يجب على الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي تقديم مقترحاتهما بما يتعلق بملفي الحدود والامن خلال 90 يوما".

وقف الاستيطان اولا

واكد عريقات ان "القيادة الفلسطينية سلمت مقترحاتها للجنة الرباعية فيما ترفض اسرائيل تقديم مقترحاتها حتى اللحظة"، مجددا "استعداد القيادة الذهاب للمفاوضات اذا اوقفت اسرائيل الاستيطان بما يشمل القدس وقبلت بحل الدولتين وفق حدود1967 ".

وكان مبعوثو اللجنة الرباعية الدولية للشرق الاوسط عقدوا منتصف 14 نوفمبر/تشرين الثاني اجتماعات منفصلة مع مسؤولين فلسطينيين واسرائيليين في القدس في محاولة لاعادة اطلاق عملية السلام المتعثرة منذ اكثر من عام.

واعلن مسؤول في الامم المتحدة حينذاك ان المبعوثين سيعقدون جولة اخرى من المحادثات مع الطرفين في ديسمبر/كانون الاول المقبل.

وقال عريقات ان ممثلي الرباعية الدولية سيلتقون في 14 ديسمبر/كانون الاول في القدس الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي كلا على حدة "وسنسمع من الرباعية ما هي مقترحات الجانب الاسرائيلي بما يتعلق بالحدود والامن".

حملة استيطانية

على صعيد آخر، اتهمت مصادر فلسطينية اسرائيل بتصعيد ما اسمته حملتها الاستيطانية في القدس. خليل العسلي مراسل "راديو سوا" في القدس وافانا في هذا الصدد بتقرير قال فيه إن خليل خشقجي الخبير بشؤون الاستيطان ومدير دائرة الخرائط في بيت الشرق أكد ان اسرائيل تقوم بحرب ديموغرافية في القدس.

وقال ان الصراع في القدس الان صراع ديموغرافي وليس صراعا جغرافيا نظرا لان الصراع الجغرافي حسمته اسرائيل بحيث لم يتبق للفلسطينيين في داخل حدود بلدية القدس التي تم توسيعها بعد عام 1967 الا 13 بالمائة ، يبدأ في اسرائيل تنفيذ قانون جديد بمعنى ان اسرائيل بدأت تفعيل قانون املاك الغائبين للسيطرة على ما تبقى من الـ 13 بالمئة.

واضاف انه بسبب الانتقادات الدولية فان السلطات الاسرائيلية لم تعد تعلن عن المصادقة على بناء الوحدات السكنية في القدس الا بعد انتهاء من اقامتها.

XS
SM
MD
LG