Accessibility links

نيغروبونتي: أغلبية المسلمين تعارض التطرف الإسلامي والحركة الجهادية العالمية


حدد المدير الوطني للاستخبارات في الولايات المتحدة السفير السابق جون نيغروبونتي الحركة الجهادية العالمية على رأس الأخطار التي تتهدد الولايات المتحدة.
وقال نيغروبونتي في محاضرة ألقاها في معهد تعليم الديبلوماسية في جامعة جورجتاون في العاصمة واشنطن إن تنظيم القاعدة يتصدر المنظمات الجهادية العالمية التي تهدف إلى قلب أنظمة الحكم في الدول ذات الأغنية الإسلامية وتتخذ منها قاعدة لمهاجمة الغرب.
ورأى نيغروبونتي أن خطر تنظيم القاعدة لا يزال كبيرا رغم قتل أو اعتقال معظم الذين تورطوا في هجمات الحادي عشر من سبتمبر.
وقال نيغوبونتي "لكنني لا أزال أرى مع زملائي الحركة الجهادية العالمية الإرهابية التي ظهرت مع النزاع السوفياتي الأفغاني في الثمانينات والتي يعتبر تنظيم القاعدة ملهمها وقائدها الخطر البارز الذي يتهدد مواطنينا ومصالحنا الوطنية وأصدقاءنا."
وأكد نيغروبونتي أن أغلبية المسلمين تعارض التطرف الإسلامي والحركة الجهادية العالمية.
وقال نيغروبونتي إن معظم المسلمين يرفضون الرسالة المتطرفة وأعمال العنف التي تبشر بها الحركة الجهادية العالمية، مفضلين عليها مفاهيم الحرية ومبادئ المساواة وحكم القانون.
وأضاف: "في العالم الإسلامي ستعمل الحرية كثقل مضاد للحركة الجهادية الذي لا يعد إلا بمزيد من السلطوية والانعزال الركود الاقتصادي."
وقال نيغروبونتي إن استشراء الفساد وقمع الحرية وبطء التغيير الاقتصادي والاجتماعي والسياسي في الدول الإسلامية هي التي تشجع تحول الشباب المحبط إلى أحضان المتطرفين.
وفي موضوع إيران، قال نيغروبونتي إن طهران تملك أكبر مخزون من الصواريخ الموجهة في الشرق الأوسط، وأن هذه الصواريخ جزء أساسي من إستراتيجية الردع، بل إستراتيجية الرد الإيرانية إذا اقتضى الأمر، بما في ذلك استهداف القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة.
أضاف نيغروبونتي: "أن دمج الأسلحة النووية في أنظمة إيران للصواريخ الموجهة سيكون عنصر عدم استقرار في مناطق تتخطى الشرق الأوسط."
وعن العراق، قال نيغروبونتي إن تهميش دور العرب السنة في العراق وفقدانهم النفوذ الذي كانوا يتمتعون به في عهد صدام حسين هما الرافد الأساسي للعصيان المسلح في العراق، متوقعا أن يواصل المتطرفون الإسلاميون هجماتهم على قوات التحالف والعراقيين بغض النظر عن تحسن الوضع في العراق.
لكن نيغروبونتي توقع أن يواجه العراق صعوبات بسبب عدم تنازل الفرقاء الآخرين.
وقال: "رغم أن الكرد والشيعة تجاوبوا مع العرب السنة الذين كان تمثيلهم شبه معدوم في العام 2005، فإن رغبتهم في الحفاظ على مكتسباتهم الأساسية كالحكم الذاتي المناطقي والتخلص من حزب البعث قد يجعل من الصعب عليهم إعطاء مزيد من التنازلات."
وأشار نيغروبونتي إلى أن النمو الاقتصادي هذا العام سيكون في حده الأدنى بسبب عدم الاستقرار الأمني وعدم التزام الحكومة العراقية الكافي بالإصلاح الاقتصادي واستشراء الفساد.
XS
SM
MD
LG