Accessibility links

افتتاح الجلسة الأولى للبرلمان الفلسطيني الجديد بحضور الرئيس محمود عباس


افتتحت بعد ظهر اليوم الجلسة الأولى للبرلمان الفلسطيني الجديد الذي تسيطر حماس على أغلبية مقاعده. وفي خطابه الافتتاحي وجه روحي فتوح رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني السابق الشكر لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي قال إنه صمم على إجراء الانتخابات رغم علمه المسبق بأن النتيجة لم تكن في مصلحته . كما رفض فتوح أي عقاب إسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني على اختياره الديموقراطي من ثم ألقى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون كلمة تخللنها مشادة كلامية مع عضو المجلس حسن خريشه اتهمه فيها الزعنون بالقيام بالتخريب. وأعلن الزعنون إنه يريد أن يفسح في المجال أمام الشباب ليتولوا مسؤولياتهم. من جهته، قال عزيز الدويك المتحدث باسم كتلة حماس النيابية إن القيادي في الحركة إسماعيل هنية القيادي سيشغل منصب رئيس الوزراء في السلطة الفلسطينية الجديدة. من جهة أخرى، تظاهر عشرات من أفراد الأمن الفلسطيني الذين يحتجون على التأخر في دفع رواتبهم الشهرية في محيط مركز الشوا الثقافي بغزة الذي ستعقد فيه جلسة المجلس التشريعي لنواب قطاع غزة اليوم السبت وأغلقوا الطرقات المؤدية إليه. وقام عدد من المتظاهرين المحتجين بإغلاق الطرقات المؤدية إلى المقر ومنعوا السيارات من المرور. وقال أحد المتظاهرين من أفراد الأمن إنه وزملاؤه لم يتلقوا رواتبهم منذ شهرين وأشار إلى أن إغلاق الطرق المؤدية إلى مقر التشريعي سيستمر إلى حين حل المشكلة. هذا وقد دفعت الشرطة بعشرات من أفرادها وعناصر مكافحة الشغب إلى محيط المقر لمنعهم من اقتحامه. هذا ويترقب العالم اليوم افتتاح الدورة الحالية للبرلمان الفلسطيني الذي سيشغل أعضاء حماس أغلبية مقاعده، وسيقوم الأعضاء المنتخبون الجدد بأداء اليمين الدستورية وهو ما سيمهد الطريق لقيام حماس بتشكيل الحكومة الجديدة. وقالت مصادر رسمية فلسطينية إنه من المنتظر أن يطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس حركة حماس بتأكيد التزامها بتعهدات السلطة تجاه إسرائيل والعمل على تطويق العنف. وأضافت تلك المصادر أن عباس لن يضمّن خطابه الذي سيلقيه اليوم في البرلمان أية شروط محدّدة تُفرض على حماس في ما يتعلق بكيفية تشكيل الحكومة الجديدة. لكن المصادر ذاتها شدّدت على أن عباس سيطالب حماس بالسير على خطى الحكومة الفلسطينية السابقة على صعيد العلاقات مع إسرائيل، وأن تعمل على إرساء قواعد السلم في الداخل الفلسطيني. هذا وقد وافق رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة على عدم اتخاذ أية إجراءات عقابية ضد السلطة الفلسطينية بانتظار تولي حركة حماس زمام الأمور في المجلس التشريعي الفلسطيني. وتأتي هذه الخطوة استجابة لدعوات أميركية وأوروبية طالبت إسرائيل بعدم اتخاذ أية خطوات من شأنها تصعيد الموقف وزيادة المصاعب التي يواجهها الفلسطينيون أصلا. هذا ويُذكر أن وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز اتخذ قرارا بمنع نواب حركة حماس من الوصول إلي رام الله اليوم لأداء اليمين الدستورية في افتتاح الدورة الحالية للبرلمان الجديد.
XS
SM
MD
LG