Accessibility links

أنباء عن إقالة وزير الداخلية الليبية عقب أحداث بنغازي


حمّل مجلس الشعب العام في ليبيا وزير الداخلية وعددا من كبار ضباط الأمن مسؤولية مقتل 10 ليبيين في الاشتباكات التي جرت بين رجال الأمن والمتظاهرين. والذين حاولوا إقتحام القنصلية الايطالية في بنغازي إحتجاجا على الرسوم المسيئة للإسلام.
وجاء في بيان أصدره المجلس أن رجال الأمن أفرطوا في إستخدام القوة ضد المتظاهرين وأنه تم إيقاف وزير الداخلية ناصر المبروك عبد الله عن العمل وبوشر في التحقيق معه.
وأعرب المجلس عن الأسف لوقوع ضحايا وقال إن قوات الأمن تجاوزت حدود واجباتها. وأضاف أن عددا من المتظاهرين سيقدمون إلى المحاكمة.
هذا وقال مسؤولون ليبيون إن وزير الداخلية عزل في الواقع من منصبه مع عدد لم يحدد من كبار ضباط الأمن، وأن تحقيقات ستجرى معهم.
وفي روما، قدم روبرتو كالديرولي وزير الإصلاح الإيطالي استقالته استجابة لضغط أعضاء حكومة بلاده عليه، بعد أن حملته ليبيا مسؤولية المظاهرات الدموية التي قالت إنها إنطلقت إحتجاجا على تصريحاته النارية ضد الإسلام.
هذا وما زالت الاحتجاجات على الصور المسيئة للنبي الكريم تتواصل في أنحاء عدة من العالم. فقد صرّح بينت ويجوتسكي سفير الدنمارك لدى باكستان بأن بلاده أغلقت مؤقتا سفارتها في إسلام أباد. وأوضح السفير أن هذا الإجراء ليس قطعا للعلاقات بين البلدين، وأضاف أنه سيظل في مكان آمن في باكستان إلى أن تسمح له الظروف باستئناف عمله من جديد. من جانب آخر قالت وزارة الخارجية الباكستانية إنها ستستدعي سفيرها لدى الدنمارك للتشاور معه بشأن أزمة الرسوم.
XS
SM
MD
LG