Accessibility links

محكمة نمساوية تحكم على المؤرخ البريطاني ارفينغ بالسجن ثلاث سنوات

  • Nasser Munir

أدانت محكمة نمساوية الإثنين المؤرخ البريطاني اليميني ديفيد ارفينغ بتهمة إنكار المحرقة اليهودية (الهولوكوست) وحكمت عليه بالسجن ثلاث سنوات.
وقد اعترف ارفينغ أثناء محاكمته في فيينا بتهمة إنكار الهولوكوست التي وجهت إليه عام 1989، إلا أنه أكد أن آراءه قد تغيرت وأنه لم يعد يشكك في وجود غرف الغاز.
وقد بدا ارفينغ مندهشا للحكم وقال للصحافيين لدى خروجه من قاعة المحكمة: "لقد صدمت بشدة وسوف استأنف الحكم".
وصاح أحد الحاضرين في الجلسة متوجها بالانكليزية إلى ارفينغ "تماسك، ابق قويا وحظا سعيدا".
وكان ارفينغ قال خلال جلسة المحاكمة التي استمرت سبع ساعات إنه لم يعد يؤمن بأن التقارير التي تحدثت عن وجود غرف الغاز كانت من قبيل الدعاية، وإنه حصل على معلومات جديدة خلال السنوات الـ17 الماضية منذ عام 1989.
وقال إنه تحقق الآن من انه كان "مخطئا عندما أكدت عدم وجود غرف غاز في اوشفيتز".
وكان ارفينغ محتجزا منذ اعتقاله في النمسا في تشرين الثاني/نوفمبر 2005 خلال عملية مراقبة روتينية على طريق سريع نمساوي بموجب مذكرة اعتقال صادرة عام 1989.
كما حوكم ارفينغ على تصريحاته بشأن مذبحة "ليلة الكريستال" عام 1938 ضد اليهود والتي أكد ان القوات النازية لم تكن هي التي ارتكبتها وإنما "مجهولون" تنكروا في زيها وأن هتلر في الواقع كان يحمي اليهود.
XS
SM
MD
LG