Accessibility links

logo-print

دعوات للحوار بين الأديان والثقافات على خلفية أزمة الرسوم المسيئة للإسلام


قال وزير الخارجية الدنماركية إن العناصر الإسلامية المتشددة مازالت تؤجج سخط المسلمين بشأن الرسوم الكاريكاتورية في الوقت الذي تراجعت فيه حدة الغضب عموما.
وأشار إلى صعوبة التنبؤ بما يحدث في الشارع الإسلامي ملمحا لما يحدث في تركيا وباكستان، ورجح بشدة استغلال تنظيم القاعدة للوضع المضطرب.
هذا وقد دعا اليسار المعارض في الدنمارك إلى فتح تحقيق مستقل في الكيفية التي تعاملت بها حكومة اليمين الائتلافية مع المشكلة محملة إياها المسؤولية في تصاعد الأزمة مع العالم الإسلامي في إشارة واضحة لرفض رئيس الوزراء أندرس فوغ راسموسن الاعتذار للمسلمين.
من جهة أخرى، أكدت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا على الحاجة لقيام ما وصفته بحوار بين الأديان والثقافات لمنع تكرار أزمة الرسوم المسيئة للرسول الكريم.
مراسل "العالم الآن" في فيينا نوار علي والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG