Accessibility links

يهود أوروبا يسعون لمنع أحمدي نجاد من دخولها ومتقي يعلن الاعتراف بالهولوكوست


يسعى قادة يهود في أنحاء متفرقة من أوروبا حظر دخول الرئيس الإيراني أحمدي نجاد إليها بعد التصريحات التي أدلى بها فيما يتعلق بالمحرقة اليهودية.
وقد أعلن مجلس اليهود الأوروبيين في بيان الثلاثاء أنهم سيطلبون رسميا من الاتحاد الأوروبي اعتبار نجاد شخصا غير مرغوب به في أوروبا بسبب تصريحاته التي أنكر فيها وجود محرقة اليهود المعروفة بالهولوكوست وكذلك دعوته لتدمير إسرائيل.

وأضاف البيان أن الرئيس الإيراني ارتكب جرما من خلال انتهاكه قوانين بعض الدول الأوروبية عبر تكرير إنكار وجود الهولوكوست أو التشكيك بها، حسبما جاء في البيان.

من جهته، قال وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متقي أمام لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأوروبي إن بلاده تعترف بحقيقة وقوع محرقة اليهود وترى أنها عمل فظيع لكننا نتساءل لماذا على المسلمين دفع ثمن محرقة اليهود؟
حسب تعبيره.

كما نفى متقي أن طهران ترغب أن ترى إسرائيل وقد "مسحت من الخارطة".
وأكد في مؤتمر صحفي عقده في بروكسل الإثنين أن تصريحات نجاد أسيء فهمها في أوروبا، مشيرا إلى أن لا أحد يستطع إزالة بلد من خارطة العالم وأن الرئيس نجاد كان يتحدث عن إزالة النظام الإسرائيلي الذي لا تعترف طهران بقانونيته، على حد قوله.

من جهة أخرى، أدانت محكمة نمساوية الإثنين المؤرخ البريطاني اليميني ديفيد ارفينغ بتهمة إنكار المحرقة اليهودية (الهولوكوست) وحكمت عليه بالسجن ثلاث سنوات.
وقد اعترف ارفينغ أثناء محاكمته في فيينا بتهمة إنكار الهولوكوست التي وجهت إليه عام 1989، إلا أنه أكد أن آراءه قد تغيرت وأنه لم يعد يشكك في وجود غرف الغاز.
وقد بدا ارفينغ مندهشا للحكم وقال للصحافيين لدى خروجه من قاعة المحكمة: "لقد صدمت بشدة وسوف أستأنف الحكم". وصاح أحد الحاضرين في الجلسة متوجها بالانكليزية إلى ارفينغ "تماسك، ابق قويا وحظا سعيدا".
وكان ارفينغ قال خلال جلسة المحاكمة التي استمرت سبع ساعات إنه لم يعد يؤمن بأن التقارير التي تحدثت عن وجود غرف الغاز كانت من قبيل الدعاية، وإنه حصل على معلومات جديدة خلال السنوات الـ17 الماضية منذ عام 1989. وقال إنه تحقق الآن من أنه كان "مخطئا عندما أكد عدم وجود غرف غاز في اوشفيتز".
وكان ارفينغ محتجزا منذ اعتقاله في النمسا في تشرين الثاني/نوفمبر 2005 خلال عملية مراقبة روتينية على طريق سريع نمساوي بموجب مذكرة اعتقال صادرة عام 1989. كما حوكم ارفينغ على تصريحاته بشأن مذبحة "ليلة الكريستال" عام 1938 ضد اليهود والتي أكد ان القوات النازية لم تكن هي التي ارتكبتها وإنما "مجهولون" تنكروا في زيها وأن هتلر في الواقع كان يحمي اليهود.
XS
SM
MD
LG