Accessibility links

logo-print

بوش يتعهد باستخدام صلاحياته لنقض أي تشريع من شأنه وقف صفقة الموانئ


أعلن الرئيس بوش أنه سيستخدم صلاحياته لنقض أي تشريع من شأنه وقف صفقة الموانئ في وقت يتزايد القلق بين أعضاء الكونغرس الأميركي بسبب الصفقة.
حتى أن بعض الديموقراطيين والجمهوريين وضعوا خلافاتهم جانبا للطعن في تلك الصفقة التي بموجبها شركة تمتلكها الإمارات العربية المتحدة عمليات الشحن في ستة من الموانئ الكبيرة في الولايات المتحدة، رغم طمأنة الإدارة الجميع وتبديد قلقهم.
وقد احتج البعض بالقول إن اثنين من منفذي هجمات سبتمبر الإرهابية جاؤوا إلى أميركا من الإمارات.
وقال السيناتور روبرت منديز: "لقد قيل لنا أنه لن تكون لنا عقلية ما قبل الحادي عشر من سبتمبر لكن هذه الصفقة تمثل عكس ذلك."
وكان السيناتور بيل فرست زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي قد دعا إلى إرجاء تسلم شركة تملكها دولة الإمارات العربية المتحدة تسيير العمل في ستة موانئ رئيسية أميركية مشيرا إلى أن الصفقة تثير تساؤلات تتعلق بتدابير السلامة والأمن الداخلي.
وهدد فرست وهو من أوثق حلفاء الرئيس بوش بتبني مشروع قرار يدعو لإرجاء الصفة والنظر فيها من جديد خاصة وأن الصفقة من وجهة نظره يمكن أن تخلف أثرا رئيسيا على أن الأميركيين وعلى الأمن القومي.
من جهته، أشاد وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد ورئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية الجنرال بيتر بايس بالإمارات العربية المتحدة وتعاونها في الحرب على الإرهاب وفي تقديم تسهيلات كثيرة للقوات المسلحة الأميركية في حربها على الإرهاب.
وكان رامسفيلد يرد على سؤال عن الضجة التي أثارها عدد من أعضاء الكونغرس على امتلاك شركة موانئ دبي العالمية شركة بريطانية تدير ستة مرافئ على الساحلين الشرقي والجنوبي للولايات المتحدة.
وأكد رامسفيلد أن المراجعة الدقيقة التي أجرتها على العملية لجنة وزارية بقيادة وزارة الأمن الوطني لن تجد أي سبب يبرر معارضتها.
وقال رامسفيلد: "إننا نتعامل جميعا بانتظام مع الإمارات العربية المتحدة. وهي بلد تعاون معنا تعاوناً وثيقاً في الحرب على الإرهاب."
وقال الجنرال بايس إن دولة الإمارات تقدم للقوات الأميركية تسهيلات كبيرة.
ولفت إلى أن في الولايات المتحدة العديد من المرافئ التي تديرها شركات غير أميركية.
وأضاف: "هناك العديد من الشركات في مرافئ أميركية عديدة، وهي ليست شركات أميركية وتساعد في موضوع تفريغ السفن وتحميلها. وبالطبع فإن قوات حفر السواحل هي التي تتولى السهر على امن المرافئ."
وأعرب رامسفيلد عن أمله في عدم تعميم النعوت بالإرهاب على دولة الإمارات التي تتعاون تعاونا وثيقا في الحرب على الإرهاب، وكانت من أول الدول التي قدمت مساعدات لضحايا الإعصار كاترينا.
XS
SM
MD
LG