Accessibility links

هنية: الوقت ما زال مبكرا لانخراط مقاتلي حماس ضمن قوات الأمن الفلسطيني


قال رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف إسماعيل هنية إن الوقت ما زال مبكرا لانخراط العناصر العسكرية التابعة لحماس ضمن قوات الأمن الفلسطيني الرسمية.
وأضاف هنية في تعليقات للصحفيين عقب تسلمه خطاب التكليف من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن الوقت ما زال مبكرا على ذلك بسبب الاحتلال المستمر للأراضي الفلسطينية والاعتداء المستمر الذي يتعرضون له.
وكان عباس قد عين القيادي في حركة حماس إسماعيل هنية ليتولى منصب رئاسة وزراء السلطة خلفا لأحمد قريع.
وسلم عباس خطاب التكليف إلى هنية الذي سيصبح أول رئيس وزراء فلسطيني من حركة حماس التي حققت فوزا ساحقا في الانتخابات الأخيرة.
وسيكون لدى هنية مدة خمسة أسابيع لتشكيل الحكومة الجديدة.
في غضون ذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بالإنابة إيهود أولمرت إنه لا يستبعد إجراء محادثات سلام مع الفلسطينيين في المستقبل رغم رفض حكومته التعامل مع حركة حماس التي تعتبرها منظمة إرهابية.
ولكن أولمرت قال في لقاء مع التلفزيون الإسرائيلي إن فرص التوصل إلى حل سريع مع الفلسطينيين أصبحت أقل بعد فوز حماس بالانتخابات.
وأكد أولمرت من جديد ضرورة اعتراف حماس بإسرائيل ونبذ العنف إذا أرادت إحراز تقدم في عملية السلام.
يذكر أن بعض المسؤولين داخل أجهزة الأمن الإسرائيلية بدأوا يميلون للقبول بإجراء حوار مع حماس.
وقد أعربت حماس عن استعدادها للتفاوض مع إسرائيل فيما يتعلق بالمسائل التي تهم المواطنين الفلسطينيين، غير أنها أكدت مجددا رفضها التفاوض حول القضايا السياسية.
وتسعى حماس الآن لتشكيل حكومة مؤلفة من مختلف الفئات الفلسطينية كي تكسب دعم المجتمع الدولي.
وقد دعت حماس حركة الجهاد الإسلامي وحركة فتح للمشاركة في تلك الحكومة.
وقد أعربت فتح عن استعدادها للمشاركة في حكومة ائتلافية تقودها حركة حماس.
هذا ويباشر المجلس التشريعي الفلسطيني الجديد مهامه وسط أجواء من التوتر الأمر الذي ينذر بعلاقات سلبية بين الكتل البرلمانية وخصوصا بين حماس التي تمثل الأغلبية وفتح التي تحولت إلى صفوف المعارضة.
وكان عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي وهو من زعماء حماس قد أعلن تجميد كل القرارات والترقيات التي اتخذها المجلس السابق بعد الانتخابات التي فازت فيها الحركة الإسلامية، فيما اعتبر قادة حماس تلك القرارات باطلة.
وقالت مصادر في فتح إن تلك الأجواء المتوترة سوف تنعكس سلبا على العمل في المؤسسات الفلسطينية.
وقد تفجرت أول أزمة بين حركتي فتح وحماس بطرد الأمين العام للمجلس التشريعي من مكتبه الذي تقول حركة حماس إنه مكتب أمين سر رئيس المجلس المنتخب من أعضائها.
XS
SM
MD
LG