Accessibility links

logo-print

إيران تعرض مساعدة حماس ماديا وواشنطن تدعو الحركة لانتهاج خيار السلام


عرض علي لاريجاني سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تقديم مساعدة مالية لحماس، فيما يواصل خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة الإسلامية زيارته لإيران.
وأشار لاريجاني إلى أن القرار اتخذ بعدما أعلنت الولايات المتحدة أنها لن تقدم أي مساعدات لحكومة ترأسها الحركة إلا إذا اعترفت بدولة إسرائيل.
من ناحية أخرى، أكد صبري صيدم وزير الاتصالات والتكنولوجيا الفلسطيني ضرورة أن تأتي المساعدة من الجميع بدون استثناء.
بدوره، رحب الدكتور محمود الرمحي أمين سر المجلس التشريعي بمبادرة جماعة الإخوان المسلمين في مصر بجمع التبرعات لحماس.
هذا ودعت الولايات المتحدة إيران وسوريا إلى إقناع حركة حماس باعتماد التفاوض طريقا للوصول إلى السلام لأن اعتماد حماس ما تبشر به الدولتان يؤدي إلى تقويض تطلعات الشعب الفلسطيني.
وحملت واشنطن حركة حماس مسؤولية ما ستؤول إليه عملية السلام في الشرق الأوسط باعتبار أنه لا يمكن تحقيق السلام مع فريق لا يعترف بالطرف الآخر ويريد تدميره.
وقال الناطق باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان إن الشروط الأساسية لاستئناف عملية السلام هي تخلي حماس عن العنف والإرهاب وإلقاء سلاحها والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود.
وقال ماكليلان: "إذا تمكنا من التقدم نحو الحل بدولتين الذي اقترحه الرئيس، فسيرى الشعب الفلسطيني حياة أفضل وأكثر سلاما. واعتقد أن هذا هو ما نريد أن نراه جميعا في المجتمع الدولي. لكن الأمر يعود إلى حركة حماس وما ستقرره."
ودعا ماكليلان حركة حماس إلى الاستفادة من الفرصة لتحسين علاقاتها مع المجتمع الدولي والانضمام إلى جهوده لإحلال السلام.
XS
SM
MD
LG