Accessibility links

logo-print

دعوات لوقف أعمال العنف وعمليات الثأر التي شهدتها مناطق متفرقة في العراق


ندد الرئيس بوش من جديد بالاعتداء الذي تعرض له مرقدا إمامين شيعيين في مدينة سامراء العراقية مشيدا بالدعوات الصادرة عن عدد كبير من العقلاء العراقيين للتهدئة ووأد الفتنة.
وقال الرئيس بوش بعد ترؤسه اجتماعا لحكومته في البيت الأبيض: "إن تدمير مكان مقدس هو عمل سياسي يهدف إلى خلق فتنة، لهذا فإنني مرتاح إلى ما صدر عن العقلاء. وسنظل نعمل مع الذين يمثلون صوت العقل لنمكن العراق من مواصلة السير على طريق الديموقراطية التي توحد الناس ولا تفرق بينهم."
وقال الرئيس بوش إن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بمساعدة العراقيين. وتعهد بالمساعدة في إعادة بناء المسجد الذي تعرض للاعتداء.
وأضاف: "أريد أن أؤكد للشعب العراقي أن الولايات المتحدة جادة في التزامها بالمساعدة في إعادة بناء هذا المكان المقدس. إننا ندرك أهميته للمجتمع العراقي ونريد أن نقف إلى جانب الحكومة لنضمن إعادة بناء تلك القبة الجميلة."
وقال إن الولايات المتحدة تؤمن بحرية العقيدة والعبادة.
بدوره، قال وزير الخارجية البريطانية جاك سترو إن مخاطر اندلاع اضطرابات طائفية في العراق أصبحت أكبر من ذي قبل في أعقاب الاعتداء على مرقد شيعي في سامراء، وأعرب عن أمله في تجنب حرب أهلية في البلاد.
وأضاف سترو الذي زار العراق يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين أن عملية نسف المرقد في سامراء تتضمن خصائص العمليات التي ينفذها تنظيم القاعدة وفرعه في العراق بزعامة الزرقاوي.
ودعا الوزير البريطاني جميع الفئات العراقية إلى ضبط النفس وقال إنه ليس من مصلحة أحد نشوب حرب طائفية خاصة بعد أن توفرت للعراقيين عملية تمكنهم من حل ما يواجهون من صعوبات بالطرق السياسية.
وأعرب سترو عن الأمل في ألا يقع العراقيون في الفخ الذي نصبه الإرهابيون محذرا من أن الوقوع في مثل ذلك الفخ سيكون الطريق الأقصر نحو تقسيم البلاد.
كذلك، حذر الاتحاد الأوروبي من عواقب الاعتداء على المراقد المقدسة على العراق وإمكانية ما وصفه بخروج العملية السياسية عن مسارها.
مراسل "العالم الآن" في فيينا نوار علي والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG