Accessibility links

فرض حظر التجول في مناطق متعددة من العراق ودعوات إلى التهدئة


فرضت الحكومة العراقية حظر التجول على العاصمة بغداد وعدد من المحافظات في محاولة لوقف العنف الطائفي في البلاد.
في هذا الإطار، أكد عبد الرزاق الكاظمي المتحدث الرسمي باسم الحكومة لـ"العالم الآن" أن الوضع الأمني اليوم في بغداد يشهد تحسنا، لافتا النظر إلى وجود مبالغات وتضخيم في التقارير الإخبارية التي صدرت أمس.
من جهته، دعا زعيم كتلة الائتلاف العراقي الموحد عبد العزيز الحكيم إلى التهدئة مؤكدا أن الذين فجروا مرقد الإمامين في سامراء لا يمثلون السنة.
ودعا الحكيم إلى عدم الانجرار وراء أهداف الذين لا يريدون الخير للعراق.
وقال في بيان إن ما حدث يحث العراقيين إلى التوحد من أجل استئصال الإرهاب الذي يقف وراءه التكفيريون والصداميون ويستهدف وحدة العراقيين.
وأكد الحكيم أن الذين ارتكبوا جريمة نسف حرم الإمامين العسكريين لا يمثلون أهل السنة في العراق.
من جهة أخرى، أكد عارف طيفور عضو قائمة التحالف الكردستاني أن هناك اتصالات يجريها الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، وذلك لتهدئة الأجواء بين جبهة التوافق ولائحة الائتلاف.
ويسعى الطالباني على إعادة جبهة التوافق إلى طاولة المفاوضات على اثر قرارهم أمس بمقاطعة المفاوضات مع لائحة الائتلاف تعبيرا عن احتجاجهم لمقتل عدد من أهل السنة ووقوع اعتداءات على مساجدهم.
من ناحية ثانية، أعلن أحد قياديي التيار الصدري أن مقتدى الصدر أنشأ غرفة عمليات لإدارة ميليشيا التيار المعروفة بجيش المهدي وأنه تعهد بحماية المساجد السنية.
هذا وأحصت الشرطة العراقية مصرع أكثر من 130 عراقي معظمهم من السنة في مدينتي بغداد والبصرة والمناطق المحيطة بعد التفجير الذي استهدف القبة الذهبية لمرقد الإمامين علي الهادي والحسن العسكري.
وأعلنت هيئة علماء المسلمين السنية أن 148 مسجدا سنيا تعرضوا لأضرار وأنه تمت تصفية 10 من رجال الدين واختطاف نحو 15 آخرين.
كذلك، أعلنت الشرطة العراقية أن ثلاثة من أفراد عائلة شيعية قتلوا كما أصيب اثنان من أطفالها عندما اقتحم مسلحون منزل العائلة في منطقة اللطيفية جنوب غربي بغداد.
XS
SM
MD
LG