Accessibility links

الدنمارك تعيد سفيرها إلى دمشق وترعى مؤتمرا دوليا حول الحوار بين الأديان


أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الدنماركية أن سفير بلاده لدى سوريا سيعود إلى دمشق الأحد ليفتتح العمل من جديد في السفارة المغلقة منذ نحو أسبوعين. وذلك بعد استهداف متظاهرين سوريين لها في أعقاب أزمة الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للإسلام ولم يتضح بعد موعد فتح السفارة مرة أخرى.
وكان السفير الدنماركي والطاقم الديبلوماسي قد غادرا دمشق في العاشر من الشهر الجاري بسبب تدني الحماية الأمنية السورية للسفارة بشكل مقلق، حسب ما أعلنه بيان الخارجية الدنماركية آنذاك.
وحذرت كوبنهاغن رعاياها من السفر إلى سوريا إلا في حالات الضرورة القصوى، بعد أن تعرضت سفارتها في دمشق لاقتحام متظاهرين احتجوا على الرسوم التي صورت النبي محمد ونشرت في صحيفة دنماركية قبل خمسة أشهر.
من جهة أخرى، من المقرر أن تستضيف الدنمارك مؤتمرا دوليا الشهر المقبل حول الحوار بين الأديان وذلك في أعقاب ردود الفعل التي شهدها العالم الإسلامي على أثر نشر صحيفة دنماركية رسوما كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد عليه السلام.
ومن المقرر أن تمول وزارة الخارجية الدنماركية المؤتمر الذي سيعقد في العاشر من مارس/آذار تحت إشراف المعهد الدنماركي للدراسات الدولية.
وقال المعهد في بيان له إن الهدف من المؤتمر الذي سيتم بث وقائعه مباشرة عبر عدد من القنوات التلفزيونية في الدنمارك ودول إسلامية هو تبادل وجهات النظر والمواقف بشكل بناء حول أهمية احترام الأديان ورموزها المقدسة مقارنة مع حرية التعبير.
XS
SM
MD
LG