Accessibility links

logo-print

تتويج المغرب الفاسي بكأس الإتحاد الإفريقي لكرة القدم


أحرز فريق المغرب الفاسي المغربي لقب مسابقة كأس الإتحاد الإفريقي لكرة القدم بفوزه على ضيفه النادي الإفريقي التونسي بركلات الترجيح في مدينة فاس في إياب الدور النهائي.

وانتهى الوقت الأصلي بفوز المغرب الفاسي بهدف وحيد سجله المالي موسى تيغانا في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، وهي النتيجة التي آلت إليها مباراة الذهاب قبل أسبوعين في تونس لصالح النادي الإفريقي، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للفريق المغربي.

وتألق حارس مرمى المغرب الفاسي في هذه المباراة بعد أن تصدى لركلتين ترجيحيتين الأولى والأخيرة قبل أن يسدد هو بنفسه الركلة الترجيحية الأخيرة التي منحت الفوز لفريقه وبالتالي اللقب القاري الأول في تاريخه في ثاني مشاركة له في البطولة بعد الأولى عام 2009 عندما خرج من الدور الثاني.

كما انه اللقب الأول للمغرب الفاسي منذ 13 عاما عندما توج بلقب الكأس المحلية عام 1988، علما بأنه تأهل إلى المباراة النهائية لمسابقة الكأس المحلية هذا العام حيث سيلاقي جاره النادي المكناسي.

ووجد المغرب الفاسي صعوبة في بداية المباراة لفرض إيقاعه بسبب الضغط الكبير الذي مارسه لاعبو النادي الإفريقي في منتصف الملعب، لكن سرعان ما تراجع الفريق التونسي إلى الدفاع ما فسح المجال لأصحاب الأرض لفرض سيطرتهم.

وكان المغرب الفاسي قريبا من افتتاح التسجيل عبر تسديدة قوية للشطيبي تصدى لها أيمن بن أيوب على دفعتين، ثم كاد الحموني أن يسجل هدفا إثر تلقيه كرة من الشطيبي داخل المنطقة فسددها بذكاء باتجاه المرمى بيد أن الحارس التونسي أبعدها إلى الركنية.

وسجل المغرب الفاسي هدفا من تسديدة قوية لديوب من حافة المنطقة ارتطمت بالعارضة وتجاوزت خط المرمى، غير أن الحكم لم يحتسب الهدف، قبل أن ينجح تيغانا في افتتاح التسجيل مستغلا كرة مرتدة من الحارس بن ايوب داخل المنطقة.

وواصل المغرب الفاسي افضليته في الشوط الثاني وكاد يضيف الهدف الثاني في مناسبتين بتسديدة للشطيبي من داخل المنطقة ثم رأسية لتيغانا إثر ركلة ركنية تصدى لها بن أيوب.

وتلقى النادي الافريقي ضربة موجعة بطرد مهاجمه التشادي ازيكيال ندواسيل لتعمده ضرب المدافع ادريس البصري بدون كرة، لكن المغرب الفاسي لم يستغل النقص العددي لتسجيل الهدف الثاني والتأهل دون اللجوء إلى ركلات الترجيح.

XS
SM
MD
LG