Accessibility links

لحود: الأكثرية النيابية اللبنانية يحركها الخارج

  • Nasser Munir

اتهم رئيس الجمهورية اللبنانية اميل لحود الأكثرية النيابية والحكومية التي تطالب بتنحيته بأنها "مستعبدة لقوى أجنبية تحركها" من دون أن يسمي هذه القوى. جاء هذا التصريح في رسالة مفتوحة نشرتها الإثنين صحيفة "لوريان لوجور" اللبنانية الناطقة بالفرنسية.
وقال لحود في الرسالة التي نشرت في الصفحة الأولى للصحيفة "اليوم تعمل الأكثرية النيابية المزعومة بمساعدة قوى أجنبية حليفة لإسرائيل على تحريض اللبنانيين على بعضهم البعض وزرع الفرقة في ما بينهم لأهداف معروفة تكمن في إضعاف لبنان".
ووجه لحود رسالته إلى الصحافي عيسى غريب، كاتب افتتاحيات لوريان لوجور ردا على رسالة مفتوحة كان غريب وجهها إلى الرئيس اللبناني السبت وطالبه فيها بالاستقالة.
ووصف لحود الحكومة اللبنانية باللآمسؤولية. وقال:
"لن أترك الشعب اللبناني يستعبد لن أتركه تحت رحمة الحكومة وهي في أحسن الأحوال غير مسؤولة وفي أسوأ الأحوال ملحقة بمصالح أجنبية".

وأكدت الأكثرية النيابية المناهضة لسوريا إصرارها على تنحية لحود، حليف دمشق، عبر حملة واسعة قانونية وسياسية وشعبية.
ولم تشمل الزيارات التي أجرتها الخميس وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس في بيروت الرئيس اللبناني.
وأشاد لحود في رسالته بسوريا ودورها خلال الحرب اللبنانية في الفترة بين عامي 1975-1990.
وكان غريب اعتبر في رسالته أن استقالة لحود "تحمي البلاد من الكوارث الآتية".
ورأى لحود أن المقاطعة التي يتعرض لها من بعض القوى الأجنبية والوزراء التابعين لها لا يشكل انتقاصا.
وجدد لحود إصراره على البقاء في منصبه.
وقال متوجها إلى غريب "يدفعني ضميري إلى المحافظة على رئاسة الجمهورية رغم توسلاتكم وتهجماتكم وكذلك توسلات وتهجمات الأكثرية النيابية غير الشعبية وإرادة القوى التي تحرككم جميعا".
XS
SM
MD
LG