Accessibility links

logo-print

متقي يؤكد استحالة وقف برنامج إيران النووي


أعلن وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متقي في طوكيو استحالة وقف بلاده برنامج أبحاثها النووية وتطويره. وشدد متقي على أن هذا البرنامج يستهدف البحث العلمي لا امتلاك أسلحة نووية.
وتخشى اليابان من أن يكون فرض أي عقوبات على طهران سببا في وقف صفقة تطوير حقل النفط الإيراني في أزاديجان، لذلك تسعي للتعرف على جوانب الاتفاق بين موسكو وطهران بشأن تخصيب اليورانيوم.
في هذا الإطار، قال تارو آسو وزير خارجية اليابان: "إنه إذا فرضت عقوبات دولية على إيران، فسيكون من الصعب على اليابان مواصلة تنفيذ مشروع تطوير حقل النفط الذي يكلف مليار دولار."
من جهة أخرى، صرح مسؤول روسي لوكالة الأنباء الفرنسية الاثنين أن المفاوضات بين موسكو وطهران حول القضية النووية الإيرانية سوف تستأنف الثلاثاء في موسكو.
وأضاف المسؤول الروسي الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن علي حسيني تاش المسؤول الثاني في مجلس الأمن الإيراني سيجري محادثات بشأن الأزمة النووية اليوم الثلاثاء.
وكانت إيران قد أعلنت أنها توصلت إلى اتفاق من حيث المبدأ مع موسكو بشأن تخصيب اليورانيوم الإيراني في روسيا.
هذا وأعربت واشنطن عن قلقها وتشكيكها في النوايا الإيرانية، وذلك في أعقاب التقارير التي أفادت بقرب التوصل إلى اتفاق محتمل مع روسيا بهدف تهدئة المخاوف من إمكانية سعي إيران لحيازة أسلحة نووية.
في هذا الإطار، قال سكوت ماكليلان المتحدث باسم البيت الأبيض إن النظام الإيراني أظهر على مدى سنوات طويلة أن من غير الممكن الوثوق فيه، وأشار إلى أن إيران تدرك تماما ما يتعين عليها فعله.
ومن جهة أخرى، شدد روبرت إينهورن مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون منع انتشار الأسلحة السابق على ضرورة استجابة إيران للمطالب الدولية والعدول عن قرارها استئناف عمليات البحث والتطوير.
وقال في لقاء مع "العالم الآن" حول الاتفاق المبدئي بين إيران وروسيا: "أعتقد أن من الضروري التريث لمعرفة طبيعة الاتفاق الذي توصل إليه الطرفان، فلم يتضح بعد من خلال التصريحات التي أدلى بها المسؤولون الروس والإيرانيون ما إذا كانت قد تمت تسوية جميع القضايا الرئيسية. والمسألة الأساسية هي ما إذا كانت إيران ستعود لاستئناف العمل بقرار تجميد الأنشطة المتعلقة بالتخصيب داخل إيران أم لا."
واستبعد إينهورن موافقة الدول الغربية على الشروط الإيرانية بالسماح لطهران بمواصلة أنشطة البحث والتطوير والاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم على أراضيها في المستقبل. وقال: "إنني على يقين بأن ذلك لن يحدث، فإذا كان الإيرانيون يصرون على مواصلة أنشطتهم الخاصة بالبحث في مجال التخصيب فلن يكون ذلك مقبولا للأوروبيين والأميركيين، كما أنني أشك في موافقة الروس على ذلك."
بدورها، دعت أنقرة حكومة طهران إلى إبداء مزيد من الشفافية فيما يتصل ببرنامجها النووي بهدف تهدئة المخاوف الدولية.
وقال وزير العدل التركي في أعقاب اجتماع لمجلس الوزراء إن بلاده تتوقع من إيران كدولة جارة وصديقة أن تبدي قدرا أكبر من الوضوح ومن الالتزام بالتعهدات الدولية.
وأعرب الوزير التركي عن الأمل في ألا تشهد المنطقة تطورات تبعث على الانزعاج.
ومن المقرر أن تجتمع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في السادس من الشهر المقبل لتقرير إن كانت ستحيل ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن الذي قد يفرض عقوبات على طهران.
XS
SM
MD
LG