Accessibility links

logo-print

شيراك يرى أن لإيران الحق في الاستحواذ على التكنولوجيا النووية السلمية


صرح الرئيس الفرنسي بأن لإيران الحق في الحصول على التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية طالما التزمت بمنع انتشار الأسلحة النووية.
وجاءت تصريحات جاك شيراك خلال اجتماعه في باريس مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان وقبل أيام من اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحديد الخطوات التالية التي يتعين اتخاذها بحق إيران.

وقد شدد كبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني، على أن إيران لا تخشى إحالة ملفها إلى مجلس الأمن الدولي، وأن من الخطأ الاعتقاد بأن التهديد سيدفع طهران إلى الاستسلام. وقال علي لاريجاني إن بلاده على استعداد لإجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة بشأن الأزمة التي أثارها برنامجها النووي. وأضاف خلال لقاء مع مجلة تايم الأميركية إنه لا تحفظ على اجراء مثل تلك المباحثات سواء تعلق الأمر بالبرنامج النووي أو أي قضايا أخرى تخص العالم الإسلامي من شأنها جلب الهدوء إلى المنطقة، إذا كانت الحكومة الأميركية صادقة فعلا في نواياها شريطة عدم الإنخراط في الخطب الرنانة، على حد تعبيره. وأضاف لاريجاني أن رد إيران على أي محاولة إسرائيلية للمس بأراضيها أو منشآتها سيكون قاسيا.

وقد عبر وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متكي الثلاثاء في طوكيو عن تفاؤله إزاء التوصل إلى تسوية مع روسيا إزاء برنامج طهران النووي.

غير أن الوزير الإيراني دافع عن حقوق بلاده في امتلاك تكنولوجيا نووية لإغراض سلمية.

وقال متكي للصحافيين إثر لقاء مع وزير التجارة اليابانية توشيهيرو نيكاي "نريد أن تكون لنا نفس الحقوق التي هي لليابان في الحصول على تكنولوجيا نووية لإغراض سلمية".

وكان متكي، الذي شغل منصب سفير إيران لدى طوكيو من عام 1995 إلى عام 1999، بدأ الاثنين زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام في طوكيو.

وكرر الوزير الإيراني أن بلاده لا تنوي امتلاك أسلحة نووية، بل تسعى إلى أن تكون المنطقة والعالم خاليين من هذه الأسلحة.

وتعتزم اليابان التي تقيم علاقات جيدة مع إيران والولايات المتحدة في الوقت ذاته، المساهمة في نزع فتيل الأزمة الدولية التي اندلعت في كانون الثاني/ يناير مع إعلان طهران استئناف أنشطة مرتبطة بتخصيب اليورانيوم.

من جهة أخرى تواصل إيران وروسيا الثلاثاء مفاوضاتهما في موسكو حول البرنامج النووي الإيراني.

وأعلنت طهران الأحد أنها توصلت إلى اتفاق مبدئي مع موسكو حول تأسيس شركة إيرانية - روسية لتخصيب اليورانيوم الإيراني على الأراضي الروسية، على أن تتعهد إيران في موازاة ذلك بوقف كل أنشطة التخصيب على أراضيها.

وفي تقرير نشر الإثنين أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنه لا تزال هناك أسئلة حول برنامج إيران النووي، إلا أنها لم تشر إلى أن الجمهورية الإسلامية تقوم سرا بإنتاج أسلحة نووية.

وحول الأجواء التي تواكب المفاوضات الروسية الإيرانية، قال صباح زنغنا، خبير الشؤون الخارجية في إيران لـ"العالم الآن":
XS
SM
MD
LG