Accessibility links

logo-print

بوش: الذين فجروا مرقد الإمامين الشيعيين في سامراء أرادوا إشعال حرب أهلية في العراق


كرر الرئيس الأميركي جورج بوش موقف بلاده المؤيد لحرية العبادة وحرية المعتقد، قائلا إن الذين فجروا مرقد الإمامين الشيعيين في مدينة سامراء أرادوا إشعال حرب أهلية.
وقال بوش لدى استقباله رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلوسكوني: "نعتقد أنه يجب السماح للناس بأن تمارس معتقداتها الدينية بحرية. ومن الواضح أن هناك بعض من يحاولون غرس بذور العنف الطائفي والمذهبي ويسعون إلى التدمير لخلق الفوضى."
وقال بوش إنه اتصل بسبعة من القادة العراقيين نهاية الأسبوع الفائت وقد ابلغوه جميعا بأنهم إلى جانب توحيد العراق وبناء الدولة الديموقراطية الحرة.
وأضاف: "الآن على شعب العراق وقادته أن يختاروا، والخيار هو بين الفوضى والوحدة، والخيار هو بين المجتمع الحر أو مجتمع يخضع لإرادة الأشرار الذين يقتلون الأبرياء."
من جهة أخرى، رفض بوش نظرية اندلاع حرب أهلية في العراق قائلا إنه ليس قلقا من احتمال اندلاع مثل تلك الحرب.
وقال بوش في مقابلة أجرتها معه شبكة ABC التلفزيونية إنه لن يأمر بتخفيض مستوى القوات الأميركية المنتشرة في العراق ردا على حصول مثل ذلك الاحتمال.
وأقر بوش بأن تفجير المزار الشيعي في مدينة سامراء كان محاولة لإشعال فتنة طائفية وأن رد الفعل عليه اتخذ هذا المنحى لكنه توقف بعد تأكيد القادة العراقيين نبذ الفتنة الطائفية ووقوفهم متحدين لمواجهتها.
هذا وغادر بوش الثلاثاء واشنطن متوجها إلى الهند. وتستمر هذه الزيارة إلى نيودلهي ثلاثة أيام على أن تتركز على دفع التوصل إلى اتفاق في مجال التعاون النووي وخفض الحواجز التجارية بين البلدين.
وقال البيت الأبيض إن الرئيس بوش يزور باكستان يوما واحدا يبحث خلالها مع الرئيس برفيز مشرف تعزيز وسائل مكافحة الإرهاب.
XS
SM
MD
LG