Accessibility links

logo-print

الاتحاد الإفريقي يؤجل النظر في إحالة قضية دارفور إلى الأمم المتحدة


أعلن الاتحاد الإفريقي تأجيل اتخاذ قرار نهائي بشأن إحالة مهمة حفظ السلام في إقليم دارفور إلى الأمم المتحدة في ضوء معارضة الحكومة السودانية.
وصرح مبعوث الأمم المتحدة إلى السودان يان برونك بأن الخرطوم تمكنت على ما يبدو من الضغط على الاتحاد الإفريقي للتراجع عن موقفه، حيث كان قد وافق في يناير/كانون الثاني الماضي من حيث المبدأ على فكرة نشر قوات حفظ سلام دولية في الإقليم المضطرب. وقال:
"اتخذت الحكومة السودانية موقفا صارما ضد إحالة مهمة حفظ السلام في دارفور إلى الأمم المتحدة، وهو تطور جديد، ويبدو أن الاتحاد الإفريقي بدوره يراجع قراره، فقد أرسل السودان بعثات إلى العديد من الدول للدفاع عن موقفه وهو بالتحديد السماح ببقاء قوات الاتحاد الإفريقي وعدم السماح بقدوم الأمم المتحدة".

وشبه برونك الوضع السياسي الحالي في السودان بالمأزق، وحذر من الشعور المعادي للأمم المتحدة الذي قال إن حكومة الخرطوم تروج له من خلال إطلاق إشاعات بأن قدوم قوات دولية إلى دارفور قد يؤدي إلى حرب أكبر داخل السودان بكامله. وأضاف:
" هناك تهديدات وتحذيرات وهناك حديث عن شبكة القاعدة. وثمة مخاوف في الخرطوم بأن تحويل مهمة حفظ السلام إلى الأمم المتحدة ليس تحويلا صادقا بل هو مؤامرة يتم من خلالها تحويل الوضع في السودان إلى وضع مشابه للوضع في العراق قبل أعوام. وبالطبع بأن هذا الشعور تم استغلاله من قبل القادة السودانيين".

وتأتي تصريحات المبعوث الدولي عقب أيام من تحذير الرئيس السوداني عمر البشير من أن اقليم دارفور سيصبح مقبرة لأي قوات تدخل إليه من دون موافقة حكومة الخرطوم.
XS
SM
MD
LG