Accessibility links

الدليمي ينجو من محاولة لاغتياله وأنباء عن إعادة النظر في تسمية الجعفري لرئاسة الحكومة


شرح عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق العراقية ملابسات تعرضه إلى محاولة اغتيال الخميس إثر عودته من زيارة إلى رئيس هيئة علماء المسلمين الدكتور حارث الضاري.
وأشار الدليمي في حديث مع "العالم الآن" أن مسلحين أطلقوا نارا كثيفة على سيارتين من طواقم حمايته أدت إلى مقتل أحد حراسه وجرح خمسة آخرين في منطقة الغزالية في بغداد ولم يصب الدليمي بأذى حيث لم يكن داخل السيارتين اللتين هوجمتا.
وأوضح الدليمي طبيعة الهجوم الذي تعرض له موكبه، رافضا توجيه الاتهام إلى أية جهة أو كتلة سياسية، واصفا الفاعلين بأنهم ضد استقرار العراق.
وذكر الدليمي أن المهاجمين لم يكونوا مرتدين لباسا عسكريا.
ووصف الدليمي ما يجري بالمؤامرة الكبرى ضد العراق داعيا إلى عدم الانجرار وراء الفتنة.
على صعيد آخر، أفاد مصدر عسكري أميركي بمقتل جندي أميركي في محافظة الأنبار في العراق.
قال المصدر إن الجندي قتل بنيران معادية جراء اشتباك مع مسلحين خلال عملية كان يقوم بها الجيش الأميركي في المحافظة.
وبمقتل الجندي اليوم يرتفع عدد الجنود الذين قضوا في العراق إلى2303 جنود أميركيين منذ بدء الحملة العسكرية في العراق عام 2003 وفق آخر إحصاء لوزارة الدفاع الأميركية.
هذا وشهد العراق يوما داميا آخر لقي فيه 33 عراقيا مصرعهم فيما أصيب 37 آخرين بجروح في هجمات متفرقة.
وجاء استمرار سفك الدماء في الوقت الذي أعلن فيه مسؤولون من العرب السنة والأكراد رفضهم ترشيح إبراهيم الجعفري وهو شيعي لمنصب رئيس الوزراء في الحكومة الجديدة ما يزيد من تعقيد عملية تشكيل الحكومة.
في هذا الإطار، صرح محمود عثمان عضو البرلمان العراقي عن قائمة التحالف الكردستاني بأن الأكراد ومجموعات من السنة تعتقد أن الجعفري غير مناسب لأنه غير حيادي وبالتالي فإنهم لا يستطيعون تشكيل الحكومة بالاشتراك معه.
وأوضح عثمان انه حتى نائب رئيس الوزراء السابق أياد علاوي يعترض على ترشيح الجعفري لرئاسة الحكومة.
وقال علاء مكي أحد قادة الحزب الإسلامي وهو حزب سني إن أداء الجعفري في الحكومة الموقتة كان دون المستوى كما أنه لم يتمكن من السيطرة على الوضع الأمني في البلاد.
XS
SM
MD
LG