Accessibility links

logo-print

إيران تعلن أن صادرات البترول الإيراني قد تتأثر بسبب الضغوط الدولية عليها


أصدر كبير المفاوضين الإيرانيين في المجال النووي تحذيرا مبطنا بأن ايران ربما تستخدم البترول كسلاح إن هي تعرضت لضغوط دولية.

وقال لاريجاني الأحد إن ايران ترى أنه ليس من مصلحتها استخدام البترول كسلاح في حالة تعرضها لضغوط بسبب برنامجها النووي بالنظر الى انها ملتزمة ازاء المجتمع الدولي. وكرر القول ان ايران لن تكون البادئة باتخاذ مثل هذ الاجراء. ولكنه حذر دون تقديم مزيد من الايضاح من أنه اذا غير الطرف الآخر موقفه فإن من الطبيعي أن يؤثر ذلك على صادرات البترول بصورة تلقائية.

وقد جاء هذا التصريح عشية اجتماع اللجنة الدولية للطاقة الذرية التي من المتوقع ان تمهد الطريق أمام مجلس الأمن الدولي للبحث في اتخاذ اجراء ضد ايران بسبب المخاوف من إمكان حيازتها على أسلحة نووية.


وتقول وكالة الأنباء الفرنسية إن الولايات المتحدة والدول الأوروبية تناقش طبيعة الضغوط التي قد تمارسها ضد ايران والتي تشمل امكانية فرض عقوبات عليها اذا رفضت العودة الى الالتزام بالحظر المفروض على النشاط النووي الحساس.


غير أن ايران وهي ثاني أكبر منتج للبترول في منظمة أوبيك حذرت من أن أي عقوبات تشمل البترول يمكن أن تكون لها اسوأ العواقب على بقية أرجاء العالم.
والمعروف أن ايران تصر على أن برنامجها النووي هو لمجرد توليد الطاقة الكهربائية ولسد الاحتياجات المحلية المتزايدة منها.


من ناحية أخرى، قال الرئيس الفرنسي جاك شيراك إن الدول الغربية مازالت ترغب في التوصل إلى اتفاق مع إيران حول برنامجها النووي. وقال في كلمة له أمام مجلس الشورى السعودي في الرياض إن أيادينا تظل ممدودة للإيرانيين، وباستطاعتهم العودة إلينا من جديد في أي وقت إذا أعلنوا التزامهم بتعليق أنشطتهم النووية الحساسة، مضيفاً أنه تم التأكيد بأن باستطاعة الإيرانيين تطوير قدراتهم النووية للأغراض السلمية.
XS
SM
MD
LG