Accessibility links

logo-print

نواب فتح ينسحبون من أول جلسة تشريعية بعد خلاف مع نواب حماس


اتهم الطيب عبد الرحيم الأمين العام لرئاسة السلطة الفلسطينية نواب حركة حماس في المجلس التشريعي بمحاولة إطاحة رئيس السلطة الفلسطينية. وذلك من خلال إلغاء القرارات التي اتخذها المجلس التشريعي السابق والتي تمنح محمود عباس مزيداً من الصلاحيات.
وقال عبد الرحيم إن ما فعله نواب حركة حماس يمثل محاولة لقلب النظام.
ودعا الأمين العام لرئاسة السلطة الفلسطينية الحركة إلى إعادة النظر في موقفها.
وقد دار سجال حاد بين نواب فتح ونواب حماس بسبب تلك المسألة انتهى بمغادرة النواب الموالين لرئيس السلطة الفلسطينية جلسة العمل الأولى للمجلس التشريعي وبإلغاء نواب حماس الذي يشكلون الأكثرية النيابية كل القرارات الأخيرة للمجلس السابق التي منح بموجبها النواب السابقون رئيس السلطة صلاحيات إضافية.
وقد احتج نواب حركة فتح في أول جلسة عمل يعقدها المجلس التشريعي الفلسطيني على اتخاذ نواب حركة حماس سلسلة إجراءات من شأنها إلغاء الصلاحيات التي أعطاها المجلس التشريعي السابق لرئيس السلطة محمود عباس، وبلغ الأمر بنواب فتح إلى الخروج من الجلسة.
وقد بادر المجلس التشريعي الذي تسيطر عليه حركة حماس إلى اتخاذ قرار بإلغاء مفاعيل جميع القرارات التي أقرها المجلس السابق في آخر جلسة عقدها.
وهكذا تكون الصلاحيات الإضافية التي منحها المجلس السابق لرئيس السلطة بحكم الملغاة.
وقد شهدت الجلسة سجالا بين عمار الدويك الذي كان يطالب بفتح محضر الجلسات السابقة للمجلس ورئيس كتلة حركة فتح عزام الأحمد الذي اعتبر ذلك الإجراء منافيا للقانون.
XS
SM
MD
LG