Accessibility links

استطلاعات الرأي تظهر أن نسبة كبيرة من الأميركيين لا توافق على أداء الرئيس بوش


أظهر استطلاع أجرته صحيفة واشنطن بوست وشبكة ABC الإخبارية أن الغالبية العظمى من الأميركيين يعتقدون أن القتال بين السنة والشيعة في العراق سيؤدي إلى نشوب حرب أهلية، وقال نصف الذين استطلعت أراؤهم إنه يتعين على الولايات المتحدة البدء في سحب قواتها من العراق التي تسودها الاضطرابات.
وجاء في الاستطلاع أن 80 في المئة يعتقد أن أعمال العنف الطائفية التي شهدها العراق في الآونة الأخيرة تجعل من الحرب الأهلية أمرا متوقعا، ويقول ثلث الذين شاركوا في الاستطلاع إن من المرجح نشوب مثل هذا النزاع.
وقد تجاوزت هذه التوقعات الانتمائات الحزبية، إذ يقول سبعة من بين 10 من الجمهوريين وثمانية من بين 10 من الديموقراطيين والسياسيين المستقلين إنهم يعتقدون أن مثل هذه النزاعات ستنشب في المستقبل.
وقال نصف الذين شاركوا في الاستطلاع أي ما نسبته 52 في المئة إنه يتعين على الولايات المتحدة البدء في سحب قواتها من العراق بالنظر لاستمرار أعمال العنف هناك.
ويحبذ واحد من بين ستة أشخاص انسحابا فوريا للقوات في الوقت الذي يفضل ثلث الذين أستطلعت آراؤهم انسحابا تدريجيا للقوات.
وأسفر الاستطلاع أيضا الكشف عن شك متزايد لدى الأميركيين حيال وجود استراتيجية لحكومة الرئيس بوش في العراق. فقد قال ثلثان ممن أجريت معهم مقابلات ضمن هذا الاستطلاع إنهم لا يعتقدون أن لدى الرئيس خطة واضحة لمعالجة الوضع في العراق، وتمثل هذه النسبة الأعلى منذ تم تسجيل الإجابات على السؤال ذاته قبل ثلاث سنوات. لكن نسبة أكبر من ذلك بلغت 70 في المئة تساءلت عما إذا كان لدى الديموقراطيين في الكونغرس خطة للتعامل مع الوضع العراقي، مما يوحي بأن الأميركيين لا يعتقدون بأن أيا من الحزبين لديه استراتيجية متكاملة للخروج من العراق.
تجدر الإشارة إلى أن الاستطلاع يبرز كيفية أن الدعم الذي حظيت به الحرب في العراق أخذ يتناقص بعد عدة أشهر من الغزو الأميركي. وكان ستة من بين 10 أشخاص أي ما نسبته 59 في المئة قد قالوا إن النزاع في العراق يستحق التضحية. أما اليوم فإن 42 في المئة فقط يشاطرون وجهة النظر تلك.
وأظهر الاستطلاع أن نسبة الـ 38 في المئة التي كانت تقول إنه يتعين على الولايات المتحدة سحب قواتها من العراق زادت لتصل إلى 52 في المئة.
لكن الانتكاسات التي مني بها الأميركيون في الآونة الأخيرة في العراق لم تقلل من التأييد الشامل للرئيس بوش على النقيض من النتائج التي أسفرت عنها استطلاعات قومية أخرى. فقد وصلت نسبه الموافقة على تأدية الرئيس لمهام منصبه إلى 41 في المئة مما يدل على أن هذه النسبة لم تتغير منذ شهر يناير/كانون الثاني الماضي. إلا أن ما يقرب من ستة من بين 10 أشخاص لا يوافقون على تأدية الرئيس لمهام منصبه، وهذا هو الاستطلاع الـ 11 على التوالي الذي يجرى منذ شهر أبريل/نيسان الماضي والتي أظهرت جميعها أن نصف السكان على الأقل ينتقدون زعامة الرئيس بوش.
XS
SM
MD
LG