Accessibility links

القوات الأميركية تستعد لإخلاء محتمل لقاعدة عسكرية بباكستان


قالت مصادر أميركية وباكستانية أمس الاثنين إن القوات الأميركية اتخذت خطوات لإخلاء محتمل لقاعدة شمسي في باكستان بحلول الحادي عشر من ديسمبر/كانون الأول.

وأكد مصدران قريبان من الحكومتين الباكستانية والأميركية أن عسكريين أميركيين بدأوا في تجهيز أفراد ومعدات لمغادرة القاعدة في حال أصر الباكستانيون على مطلبهم.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جورج ليتل إن البنتاغون لن يعقب بشكل محدد على قاعدة شمسي لكنه سيتقيد بالطلبات الباكستانية. وتنطلق من قاعدة شمسي طائرات بدون طيار لشن هجمات ضد متشددين من تنظيم القاعدة وحركة طالبان.

وكانت باكستان قد أمرت القوات الأميركية بإخلاء القاعدة في أعقاب ضربة جوية لحلف شمال الأطلسي الشهر الماضي قتل فيها 24 جنديا باكستانيا بطريق الخطأ.

المساعدات الأميركية لباكستان

في هذه الأثناء، طالب السناتوران الأميركيان جون ماكين وليندسي غراهام، عضو لجنة منح المساعدة الأميركية للدول الأجنبية في بيان، بأن تبدأ الولايات المتحدة بإعادة نظر كاملة لعلاقاتها مع باكستان والبدء بتقليص المساعدة الاقتصادية والعسكرية التي تقدمها لإسلام أباد.

وأكد المسؤولان في البيان أن الولايات المتحدة كانت صبورة بشكل غير معقول مع باكستان بالرغم من بعض الوقائع الأكيدة المثيرة بالعمق.

وأشارا إلى دعم محتمل من مسؤولين عسكريين باكستانيين لشبكة حقاني لمجموعات إرهابية أخرى. وقالا في بيانهما إن جميع الخيارات حيال المساعدات الأميركية، على المستوى الاقتصادي وفي مجال الأمن، يجب أن تطرح على الطاولة.

خبير يدعو لسياسة جديدة

من ناحية أخرى، قال الخبير الأميركي في معهد بروكينغز للابحاث في واشنطن بروس رايدل، الاثنين إنه يتوجب على الولايات المتحدة أن تغيّر إستراتيجيتها في باكستان وأن تتبنى سياسة جديدة لاحتواء الطموحات السيئة والتجاوزات للجيش الباكستاني، على حد تعبيره.

وأشار رايدل إلى أن الجيش الباكستاني يعمل رويدا رويدا على إقامة ديكتاتورية عسكرية جديدة في البلد ومن دون الحاجة للجوء إلى انقلاب عسكري.

وقال إن "الديكتاتورية العسكرية الجديدة التي تظهر في باكستان ستكون مختلفة جدا عن سابقاتها"، موضحا أن "واجهة الحكومة المدنية سوف تستمر على الأرجح مع القليل جدا من الصلاحيات"، وستبقى لوسائل الإعلام حرية التعبير طالما لا تتعرض للجيش.

XS
SM
MD
LG