Accessibility links

أولمرت ينوي تفكيك مستوطنات في الضفة الغربية إذا فاز حزبه في الانتخابات


ينوي رئيس وزراء إسرائيل بالوكالة إيهود أولمرت تفكيك بعض المستوطنات في الضفة الغربية من جانب واحد ورسم الحدود النهائية لإسرائيل خلال السنوات الأربع المقبلة. وذلك إذا فاز في الانتخابات التي ستجري في وقت لاحق من الشهر الحالي.
وقد جاء حديث أولمرت في معرض دفاعه عن موقف حزب الوسط الجديد الذي يتزعمه والذي بدأت شعبيته في الهبوط.
ويأتي تحرك أولمرت لوضع نهج أوضح لحزب كاديما الذي تم تشكيله حديثا في وقت بدأ الناخبون التدقيق في الحزب الجديد الذي كان رئيس الوزراء أرييل شارون الذي يرقد في المستشفى فاقدا الوعي قد شكله في خريف العام الماضي.
وفي الوقت الذي لم يبق فيه على موعد الانتخابات الإسرائيلية سوى ثلاثة أسابيع، يتساءل العديد من الإسرائيليين عما إذا كان باستطاعة أولمرت ملء الفراغ الذي تركه شارون وماهية القضايا التي سيتبناها حزب كاديما في الوقت الذي أخذت تتضاءل فيه احتمالات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
وقد حاول أولمرت وهو محام وشغل في السابق منصب رئيس بلدية القدس تقديم رد بدا أنه يعكس نظرة أحادية تبناها شارون الذي ظل يقول منذ مدة إن احتمالات وجود شريك سلام فلسطيني لإسرائيل بدأت تتضاءل.
وكجزء من خطة لأربع سنوات ينوي أولمرت تقديم اقتراح بشأنها إلى الولايات المتحدة سعيا للحصول على دعمها، فإن إسرائيل ستنسحب من العديد من المستوطنات الأصغر حجما تشمل المرحلة الأولى منها تفكيك 17 مستوطنة في الضفة الغربية ونقل جميع سكانها إلى مجمعات سكنية أكبر تتوقع إسرائيل ضمها.
وتنص الخطة التي صاغها أحد كبار المستشارين لأولمرت على نقل المستوطنين فقط ولن يتم سحب القوات الإسرائيلية مما يعتبر خروجا على أسلوب خطة فك الارتباط التي نفذت في شهر أغسطس/آب الماضي.
وقال آفي ديتشر المستشار الأمني إن العملية ستكون عبارة عن فك ارتباط مدني فقط وليس فك الارتباط عسكريا.
مما يذكر أن النزاع الإسرائيلي الفلسطيني اتخذ في شهر يناير/كانون الثاني الماضي منحا راديكاليا لم يكن متوقعا، تمثل بداية بمرض شارون بعدها فوز حركة حماس التي تنادي بتدمير دولة إسرائيل في الانتخابات التشريعية الفلسطينية.
وكان وفد حماس الذي زار موسكو في الآونة الأخيرة قد أعاد تأكيد موقف الحركة المتمثل في عدم الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود.
XS
SM
MD
LG