Accessibility links

بريطانيا تنفي أنباء عن سحب قواتها من العراق وسط استمرار لأعمال العنف


جرح خمسة مدنيين في انفجار سيارة ملغومة جنوب بغداد، كما قتل مدني وأصيبت زوجته بجروح عندما انفجرت سيارة ملغومة كانت تستهدف دورية أميركية في الزعفرانية.
وفي بعقوبة قتل مدني وجرح ثلاثة من ضباط الشرطة في انفجار سيارة ملغومة.
أما في الحلة فقد أصيب ثلاثة من شرطة المرور وأربعة مدنيين عندما انفجرت سيارة ملغومة وسط المدينة.
وقالت الشرطة العراقية إن أحد أفرادها أصيب بجروح عندما سقطت أربع قذائف هاون داخل مركز للشرطة في المدينة.
على صعيد آخر، نفى متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية وجود أي اتفاق بعد على جدول زمني محدد للانسحاب التدريجي للقوات البريطانية في العراق.
وجاء هذا التعليق بعدما أعلن الليوتانت جنرال نيك هاوتون الذي يتولى قيادة القوات البريطانية العاملة في العراق عزم بلاده على سحب قواتها من العراق بحلول صيف عام 2008 على أن يكون انسحاب أول مجموعة في غضون الأسابيع المقبلة.
وقد أكد هاوتون في مقابلة مع صحيفة ديلي تلغراف نشرت الثلاثاء أن المخطط يقوم على انسحاب تدريجي للقوات البريطانية عقب تسليم سلس للسلطة إلى القوات العراقية في المحافظات الأربع التي تشرف عليها حاليا القوات البريطانية. وشدد هاوتون على أن توقيت تنفيذ الانسحاب رهن بقدرة العراقيين على تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وبحسب البرنامج الموضوع، فإن الخطوة الأولى ستكون تسليم السلطات الأمنية للعراقيين في محافظتي ميسان والمثنى على أن تكون هذه المرحلة بمثابة اختبار يصار إلى تطبيقه لاحقا في محافظتي ذي قار والبصرة.
XS
SM
MD
LG