Accessibility links

تأجيل مؤتمر الحوار الوطني اللبناني وعون يرحب بدعوة جنبلاط للتعاون


تم الاتفاق على تأجيل مؤتمر الحوار الوطني اللبناني إلى يوم الاثنين القادم لإعطاء المشاركين فسحة من الوقت للتفكير في القرارات الصعبة. وهي القرارات التي يتعيّن اتخاذها لضمان نهاية ناجحة للحوار.
وقد اتفقت الأطراف على التأجيل عقب جلسة اتسمت باختلافات كبيرة بين أطراف مختلفة.
وأكد النائب أيلي سكاف ممثل الطائفة الكاثوليكية في الحوار إرجاء جلسات المؤتمر بانتظار عودة النائب وليد جنبلاط من زيارته إلى واشنطن، ولتمكين المشاركين من إجراء مزيد من الاتصالات، دون إعطاء تفاصيل إضافية وذلك نقلا عن الوكالة الوطنية للإعلام.
وقد ظهرت هذه الخلافات واضحة في موقف حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله من جنبلاط. فقد انسحب نصر الله من الجلسة وحاول الميشال عماد عون إقناعه بالعودة، لكن المحاولة لم تفلح.
وقال نصر الله إن جنبلاط ينادي بالحوار عبر الصحف من جهة، وينسفه فعليا من جهة أخرى. وأضاف نصرا قائلا إن جنبلاط " يشن علينا حملة ويتهمنا في كراماتنا. هذا الأمر غير مقبول والإنابة في هذه اللحظة غير مقبولة"، في إشارة إلى غياب جنبلاط .
غير أن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري حاول تبديد أجواء التشاؤم بالقول إن المؤتمر سيواصل عمله الاثنين لاتخاذ قرارات بشأن البندين الثاني والثالث من القرار 1559.
وقال رئيس تيار المستقبل سعد الحريري إنه لا بدّ من التروي " لاتخاذ قرارات مصيرية، وأن الحوار إيجابي وسينجح."
وقال سمير جعجع رئيس اللجنة التنفيذية في القوات اللبنانية: " في موضوع رئاسة الجمهورية، تقدمنا خطوات جيدة ووصلنا إلى مرحلة الأسماء."على صعيد آخر، رحّب الجنرال ميشال عون رئيس كتلة الإصلاح والتغيير النيابية في لبنان بدعوة جنبلاط له لتشكيل جبهة تدعم انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
وقال الجنرال عون في حديث الى راديو سوا:
XS
SM
MD
LG