Accessibility links

السفير الأميركي لدى العراق يؤكد ثقة واشنطن بالمؤسسات العراقية


أعرب السفير الأميركي لدى العراق جيمس جيفري عن ثقته في قدرة القوات العراقية على مواجهة التحديات الأمنية وحدها بعد انسحاب القوات الأميركية من البلاد.

وفي مقابلة مع قناة "الحرة"، قال جيفري إن الولايات المتحدة لديها ثقة كبيرة في مؤسسات الدولة العراقية. وشدد جيفري على دور الإعلام الحر في مواجهة التحديات التي قد تحدث في العراق.

وقال "أولا لدينا ثقة كبيرة في القوات الأمنية العراقية. ثانيا لدينا ثقة كبيرة في المؤسسات العراقية، مثل الحكومة والبرلمان والمؤسسات الإعلامية. فحرية الصحافة بالغة الأهمية في حماية البلاد من التهديدات. إذ ليس بالضرورة أن تكون التهديدات نابعة من الدبابات والبنادق، فهنالك أيضا تهديدات أيديولوجية وتهديدات ضغط سياسي، لذلك فإن من المهم للغاية أن يكون الإعلام الحر جزءا من أي حل يمكن التوصل إليه".

كما أكد السفير جيفري حرص بلاده على دعم العراق حكومة وشعبا. وقال "بالنسبة للوضع الأمني والدبلوماسي بشكل عام فإن الولايات المتحدة والدول الصديقة في المنطقة ملتزمة كل الالتزام بضرورة وجود عراق مستقل وموحد وذي سيادة وتعددية وديموقراطية وفيدرالية، فهذا ما ينشده الشعب العراقي، وأقره مجلس الأمن الدولي. وسوف نقف إلى جانب العراق في هذه المرحلة".

مقتل 28 شخصا

ميدانيا، قتل 28 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 78 آخرين بجروح الاثنين، في تفجيرات استهدفت مواكب عاشوراء في بغداد وفي مناطق تقع إلى جنوب العاصمة العراقية، وذلك عشية بلوغ مراسم إحياء ذكرى مقتل الإمام الحسين ذروتها.

من ناحية أخرى، أعلن مصدر أمني عراقي رفيع المستوى أنه جرى مساء الاثنين إطلاق سراح عميد كلية الإمام الصادق الأولى موسى مصطفى وأحد أساتذتها سامي رضا في مدينة كركوك، بعد دفع فدية تقدر بحوالي 800 ألف دولار.

سكان مخيم أشرف

على صعيد آخر، حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الدول على قبول المعارضين الإيرانيين من سكان مخيم أشرف في العراق الذي توعدت بغداد بإغلاقه بحلول نهاية العام.

وقال بان في أحدث تقرير له إلى مجلس الأمن الدولي عن عمل بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق "يونامي" من اجل إيجاد حل دائم لسكان المخيم، إنه من الضروري أن تبدي الدولة الثالثة المحتملة استعدادها لاستقبالهم لإعادة التوطين.

وأضاف أنه ومسؤولين كبار آخرين بالأمم المتحدة يشجعون الدول الأعضاء في هذا الصدد. وسيجري مجلس الأمن مراجعة لتقرير بان في اجتماع اليوم الثلاثاء.

وأصبح مصير مخيم أشرف بسكانه الذين يزيد عددهم عن ثلاثة آلاف غير مؤكد في العام 2009 بعد أن نقلت الولايات المتحدة السيطرة عليه إلى الحكومة العراقية التي تعتبر سكانه تهديدا أمنيا.

XS
SM
MD
LG