Accessibility links

logo-print

هل يقدم الاتحاد الأوروبي مساعداته للفلسطينيين عبر حكومة ترأسها حماس؟


من المقرر أن يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الجمعة في مدينة سالزبرغ النمساوية لبحث سبل الاستمرار في تقديم المساعدات للشعب الفلسطيني.

وقال مسؤولون أوروبيون إن المفوضية الأوروبية ومنسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا سيعرضان على الوزراء مذكرة توضح الطرق المختلفة التي تمكن أوروبا من مواصلة دعم الشعب الفلسطيني مع الإبقاء على ضغطها على حركة حماس بهدف تليين مواقفها من إسرائيل.

ومن بين الخيارات التي قد يناقشها الوزراء تقديم بعض المساعدات من خلال الرئيس الفلسطيني محمود عباس وإنشاء هيئة فلسطينية مستقلة للإشراف على توزيع المساعدات والاستعانة بمنظمات المجتمع المدني غير الحكومية.

إلا أن ديبلوماسيين ووزراء أوروبيين قالوا إنهم قد يأخذوا بعين الاعتبار تقديم مساعدات محدودة للفلسطينيين عبر الحكومة المقبلة التي ستقودها حماس بهدف اختبارها وإعطائها حافزا لتغيير مواقفها.

هذا وكان الاتحاد الأوروبي قد أفرج الأسبوع الماضي عن 120 مليون يورو لمساعدة الفلسطينيين الذين يعانون من أزمة مالية حادة.
وقد رحبت الولايات المتحدة بذللك القرار حيث قال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية آدم أيرلي إن قرار الاتحاد الأوروبي يتوافق مع بيان اللجنة الرباعية الدولية في شأن التعامل المستقبلي مع السلطة الفلسطينية.
وقال إيرلي: "حين يتم تشكيل حكومة جديدة سيكون علينا إجراء إعادة تقييم لمواقفنا بناء على التشكيلة الحكومية، ووفقا لما قال عنه بيان الرباعية وهو أن المراجعة ستتم وفقا لالتزام الحكومة الجديدة بالمبادئ التي أعلننها اللجنة وأبرزها التخلي عن السلاح والعنف والاعتراف بإسرائيل وتحقيق السلم بالتفاوض."

من جهته، وافق البنك الدولي الثلاثاء على تقديم مساعدة مالية للسلطة الفلسطينية قدرها 42 مليون دولار مساهمة في تغطية احتياجات السلطة الضرورية وذلك بعد أسبوع من تصريحات المبعوث الدولي جيمس وولفنسون والتي حذر فيها من أن عدم دفع رواتب موظفي السلطة الفلسطينية سيؤدي إلى انتشار العنف في المنطقة لا سيما وأن واحدا من بين كل أربعة فلسطينيين يعتمدون في معيشتهم على الرواتب التي تدفعها السلطة الفلسطينية.
XS
SM
MD
LG