Accessibility links

إقبال محدود في جولة الإعادة للمرحلة الأولى لانتخابات مجلس الشعب المصري


شهدت انتخابات الإعادة للمرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب أمس الاثنين إقبالا محدودا في معظم الدوائر، فيما يتابع الناخبون التصويت اليوم الثلاثاء.

وقد كثفت القوى الإسلامية والقوى الليبرالية من دعواتها للناخبين من أجل المشاركة في جولة الإعادة بعدما أظهرت المؤشرات ضعف مشاركة الناخبين.

ويخوض انتخابات الإعادة 48 مرشحا لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين و36 مرشحا لحزب النور وهو حزب سلفي و20 مرشحا لأحزاب أخرى، لاختيار 52 نائبا بالنظام الفردي في تسع محافظات بينها القاهرة.

من جهته، أكد المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع أن البرلمان المصري سيتشكل من كافة القوى السياسية، مضيفا أن النموذج المصري الجديد سيكون متكاملاً ويحتاج للمساندة لا للهجوم.

ونفى بديع خلال مقابلة تلفزيونية على قناة المحور اتهام الإخوان بعقد صفقة مع المجلس العسكري. وأضاف أن الإخوان لا يريدون الصدام مع المجلس العسكري فيما يخص صلاحيات مجلس الشعب المقبل، خاصة بعد تصريحات المجلس العسكري بأن البرلمان القادم لا يمكنه تشكيل الحكومة، أو سحب الثقة منها.

وأضاف أنه لا بد من تحقيق التعايش بالتوافق مع جميع الأطياف السياسية لعبور المرحلة الانتقالية الحالية.

في سياق متصل، قررت اللجنة العليا للانتخابات برئاسة عبد المعز إبراهيم إلغاء انتخابات دائرة الساحل بالقاهرة بشكل كامل وإعادة الانتخابات بها من جديد يومي 10 و11 يناير/كانون الثاني المقبل على أن تكون الإعادة يومي 17 و18 من نفس الشهر.

وكانت المحكمة الإدارية العليا برئاسة مجدي العجاتي قد أيدت حكم محكمة القضاء الإداري القاضي ببطلان نتيجة انتخابات الدائرة الأولى في القاهرة ومقرها قسم شرطة الساحل. وأكدت المحكمة في حيثيات حكمها أن أهم الآثار المترتبة على الحكم هو إعادة الانتخابات برمتها في تلك الدائرة بين جميع المرشحين، وأرجعت المحكمة قرارها الذي يعد نهائيا إلى ما اعتبرته إهدارا لإرادة الناخبين الحقيقية بعد تعرض 90 صندوقا للفقد والتلف.

إلى ذلك، تنظر محكمة القضاء الإداري اليوم الثلاثاء الطعن المقدم من حزب الإتحاد العربي المصري ببطلان الانتخابات البرلمانية بالدائرة الثانية التي تضم مراكز سنّورس، إبشواي، يوسف الصديق.

كان المرشح على رأس قائمة الحزب ممدوح الحسيني قد تقدم بعريضة دعوى ببطلان الانتخابات بسبب عدم الدقة في الفرز، والتلاعب بالأصوات. وقال الحسيني إن أعضاء وأمناء اللجان الذين أشرفوا على الانتخابات ينتمون إلى نقابة يسيطر عليها فصيل سياسي بعينه، وأن البعض قدم تسهيلات للتيارات الدينية على حساب باقي الأحزاب الأخرى، إلى جانب التلاعب في الفرز من خلال وضع علامة إضافية بورقة إبداء الرأي لإبطال الصوت في حال التصويت.

في غضون ذلك، بدأت السفارات المصرية في عدد من الدول ومنها الولايات المتحدة فرز أصوات الناخبين في جولة الإعادة. وأكدت الخارجية المصرية أن دور السفارات يقتصر على تلقي مظاريف التصويت ومن ثم فرز الأصوات وإرسال النتيجة إلى اللجنة العليا للانتخابات في القاهرة.

هذا ومن المقرر فتح قنصليات جديدة في مزيد من الدول بدءا من المرحلة الثانية من الانتخابات بهدف التسهيل على المصريين في الخارج.

XS
SM
MD
LG