Accessibility links

عباس يناشد المجتمع الدولي إعطاء حماس فرصة لتغير مواقفها السياسية


دعا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المجتمع الدولي إلى إعطاء حركة حماس الفرصة لكي تغير مواقفها السياسية خاصة وإنها تستعد لتشكيل حكومة فلسطينية.
وفي مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السلوفيني يانس درنوفيك في رام الله، ناشد عباس المجتمع الدولي مواصلة تقديم مساعدات مالية للفلسطينيين واحترام نتائج الانتخابات الديموقراطية التي جرت في 25 من الشهر الماضي وأسفرت عن فوز حماس بغالبية مقاعد المجلس التشريعي.
يذكر أن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي يعقدون اجتماعا في مدينة سالزبورغ النمساوية الجمعة لبحث سبل الاستمرار في تقديم مساعدات إلى الفلسطينيين بعد أن تشكل حركة حماس حكومة فلسطينية جديدة.
وصرح مسؤولون في الاتحاد بأن المفوضية الأوروبية ومسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد خافيير سولانا سيقدمان اقتراحا يشتمل على سبل مختلفة لمساعدة الفلسطينيين مع مواصلة الضغط على حماس المدرجة في قائمة الاتحاد للتنظيمات الإرهابية لحملها على اتخاذ موقف معتدل من إسرائيل.
وقال المسؤولون إن من بين الخيارات المقترحة تقديم المساعدة عن طريق عباس، وهو ما قد يؤدي إلى تشكيل وكالة جديدة لتوزيع المساعدات مستقلة عن الحكومة الفلسطينية، أو تقديم المساعدات عن طريق منظمات غير حكومية، أو تقديم مساعدات محدودة إلى السلطة الفلسطينية لفترة موقتة على الأقل تكون بمثابة اختبار لحماس وحافز لها على تغيير سياستها.
وأشار المسؤولون إلى أن السؤال المطروح هو ما إذا كان الاتحاد يريد إحداث أزمة وانهيار مالي للسلطة الفلسطينية أملا في إضعاف موقف حماس، أو ما إذا كان يريد إعطاء الفلسطينيين الفرصة للتصرف بمسؤولية.
على صعيد آخر، تنصل عباس من بعض ما نسبته إليه صحيفة كورييرا ديلا سييرا الإيطالية.
فقد نسبت الصحيفة لعباس قوله إنه يدعم إيهود أولمرت في انتخابات الكنيست المقبلة، مشيرا إلى أن العمل معه في المستقبل قد يؤدي إلى نتائج ايجابية.
وقد أبدى رعنان غيسين الناطق الرسمي باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي ترحيبه بكلام عباس إلا أنه وصف هذا التصريح بالتدخل في السياسة الإسرائيلية.
وأضاف غيسين في حديث لـ"العالم الآن" أن الأمر الآخر الذي يجب على الرئيس الفلسطيني أن يقوم به هو أن يستعين بصلاحياته الدستورية كرئيس وتحديدا تجاه النشاطات الإرهابية وتفكيك المنظمات الإرهابية ولجم حركة حماس.
غير أن أحد مساعدي عباس، قال إن رئيس السلطة الفلسطينية لا يتدخل في الانتخابات الإسرائيلية ولكنه سوف يتعامل مع أولمرت إذا فاز في الانتخابات كما تشير استطلاعات الرأي العام الإسرائيلي.
وقد توالت ردود الفعل الإسرائيلية المنددة بتصريحات عباس حول أمله بأن يفوز أولمرت زعيم حزب كاديما في الانتخابات الإسرائيلية.
على صعيد الحكومة الفلسطينية الجديدة، قال مصدر مسؤول في حركة حماس إن الحركة ستحتفظ لنفسها بحقيبة وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية الجديدة مما يضع الآلاف من ضباط الأمن تحت سيطرتها.
XS
SM
MD
LG