Accessibility links

logo-print

علي بلحاج: لا معنى لمصالحة تفرضها الحكومة من طرف واحد


قال الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة في الجزائر علي بلحاج إنه لا يرغب في مصالحة وطنية تفرضها السلطة على "أطراف أخرى لم تتح لها فرصة التعبير عن رأيها." وأضاف:" لتكون هناك مصالحة، يجب قبل كل شيء كشف الحقيقة حول كل ما جرى."
يذكر أن علي بلحاج كان أودع السجن في 27 تموز/يوليو الماضي وتم الإفراج عنه الاثنيْن الماضي في إطار تطبيق مشروع ميثاق السلم والمصالحة الوطنية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وكان رئيس اللجنة الحكومية الاستشارية لحقوق الإنسان فاروق قسنطيني قد أكد على أن علي بلحاج يُحظر عليه ممارسة أي نشاط سياسي في المستقبل وفقا للمراسيم الواردة في ميثاق السلم والمصالحة الوطنية.
من جهتها، أعلنت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان أن مراسيم المصالحة الوطنية غير دستورية وأنها لن تحلّ الأزمة الجزائرية، ودعت إلى تبني منظور شامل يتجاوز القوانين المطروحة حاليا وإلى عقد مؤتمر وطني لبحث الأزمة في البلاد.
كما أعلن رئيس الرابطة حسين زهوان أن الرابطة كلّفت مجموعة من الحقوقيين بصياغة مذكرة لتقديمها إلى لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.
XS
SM
MD
LG