Accessibility links

logo-print

كلينتون تلتقي معارضين سوريين بجنيف واستمرار تصاعد العنف بسوريا


تعتزم وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون اليوم الثلاثاء لقاء سبعة من المعارضين السوريين في مدينة جنيف السويسرية التي تزورها ضمن جولتها الأوروبية.

وسبق لكلينتون أن التقت معارضين سوريين في بداية شهر أغسطس/آب الماضي وذلك بعد أن طالبت واشنطن الرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي عن السلطة.

ولم يكشف المسؤول أي تفاصيل حول أسماء المسؤولين أو جدول أعمال المحادثات.

وكان مساعد وزيرة الخارجية جيفري فيلتمان قد أعلن الأحد أن العالم يبحث عن سبل سلمية لإنهاء أعمال العنف في سوريا، متهما إيران بدعم قتل الشعب السوري.

في هذا الإطار، قال المعارض السوري عبد اللطيف المنير إن خطوة واشنطن للتشاور مع المعارضة السورية تهدف للتعرف على توجهاتها ورؤيتها لمستقبل سوريا في مرحلة ما بعد بشار الأسد.

وأضاف لـ"راديو سوا" أن تصريحات المسؤولين الأميركيين تؤكد أن واشنطن حثت في عدة مناسبات على أهمية توحيد المعارضة السورية وتقديم خطة لمستقبل البلاد.

ناحية أخرى، قال القيادي في المجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا في مقابلة مع "راديو سوا" إن المجلس يواصل مشاوراته لعقد اجتماع يضم المعارضة السورية لتحديد رؤية مشتركة لمستقبل البلاد بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وأضاف سيدا إن المجلس وهيئة التنسيق الوطنية قد نجحتا في حسم الكثير من الخلافات السياسية بينهما خلال الفترة الماضية.

معلومات عن غزاوي

من ناحية أخرى، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر إن واشنطن طلبت من السلطات السورية معلومات حول المدونة الأميركية من أصل سوري رزان غزاوي التي اعتقلت هذا الأسبوع على الحدود السورية الأردنية.

وأضاف تونر في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة واشنطن "لقد كنا على اتصال مع المسؤولين السوريين من اجل الوصول إلى المدونة المعتقلة. السلطات السورية لا تقوم عادة بإشعارنا في حال تم إلقاء القبض على مواطن أميركي، ولكن نحاول التواصل معهم بعد ورود تقارير عن اعتقالها لكننا لم نتلق أي معلومات جديدة حول الأمر".

الوضع الأمني

في غضون ذلك، نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين عن احد الناشطين المعارضين، أنه شاهد في احد أحياء مدينة حمص جثث 34 شخصا كانوا قد خطفوا في وقت سابق على أيدي مجموعات الشبيحة.

وتحدثت أنباء أخرى عن مقتل أكثر من 45 شخصا في حمص وحدها يوم الاثنين.

سياسيا، قالت سوريا إنها تود التوقيع قريبا على المبادرة العربية لكنها رفضت التدخل الأجنبي وطالبت بإلغاء العقوبات وقرار تجميد عضويتها في الجامعة العربية.

وجاءت هذه الشروط في رسالة بعث بها وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى الجامعة العربية. ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي الرسالة بأنها تضمنت ردا ايجابيا وأن سوريا تنتظر رد الجامعة.

غير أن أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي قال إن قبول دمشق ببروتوكول نشر المراقبين لا يعني رفع العقوبات الاقتصادية العربية المفروضة بحقها.

وأضاف العربي في تصريحات نقلها شبكة CNN الإخبارية أنه يتعين على مجلس وزراء الخارجية العرب مراجعة العرض السوري قبل اتخاذ أي قرار.

وقال العربي إن شروط دمشق تضمنت عناصر جديدة لم تسمعها الجامعة من قبل، مشيرا على أن وزراء الخارجية العرب يدرسون الرد على الرسالة السورية.

في غضون ذلك، دعا تيار بناء الدولة السورية المعارض على موقعه الالكتروني جامعة الدول العربية إلى أن تجيب السلطة السورية على استفساراتها الأخيرة كمحاولة لملاقاة خطوة السلطة في اتجاه التوقيع على البروتوكول، وعدم تفويت إمكانية إنجاح مبادرة الجامعة كونها تشكل أساسا جيدا لحل سياسي وسلمي للمأزق السياسي الذي وصلت إليه البلاد.

XS
SM
MD
LG