Accessibility links

logo-print

قلق أميركي وإسرائيلي من استضافة السعودية مؤتمرا لمقاطعة إسرائيل تجاريا


يساور القلق مسؤولين أميركيين وإسرائيليين ويقولون إن المملكة العربية السعودية التي انضمت إلى اتفاقية التجارة العالمية العام الماضي ربما نكثت بوعدها لأنها ستستضيف الأسبوع المقبل اجتماعا للمقاطعة الاقتصادية العربية لإسرائيل.
فقد نقلت صحيفة واشنطن تايمز في نبأ لها من جنيف أن سفير إسرائيل لدى منظمة التجارة العالمية إسحق لافينون قال إنه يعتقد أنه لشيء يثير الدهشة، إذ أنه لم يمض سوى ثلاثة أشهر على انضمام المملكة العربية السعودية إلى المنظمة التي يتعين عليها بموجب شروط الانضمام معاملة إسرائيل كأي دولة أخرى عضو في المنظمة.
وتضمن الوعد أن المملكة العربية السعودية لن تستثني إسرائيل من متطلبات منظمة التجارة العالمية التي تنص على معاملة جميع الأعضاء على قدم المساواة، وأن هذا الاستثناء كان سيجعلها تتحفظ على مشاركتها مع دول عربية أخرى في اجتماع لمقاطعة إسرائيل.
وفي واشنطن، قالت متحدثة في مكتب الممثل التجاري الأميركي إن مسؤولين من وزارة التجارة وغيرها من الوكالات يجرون اتصالات مع السعوديين تتعلق بهذه القضية.
وقالت شون دونللي مساعدة الممثل التجاري الأميركي لأوروبا والشرق الأوسط إنها ستبحث هذا الموضوع خلال زيارة تقوم بها للسعودية الأسبوع المقبل.
جدير بالذكر أن موظفي ارتباط من مكاتب ارتباط إقليمية مسؤولة عن تنسيق عمليات المقاطعة لإسرائيل سيعقدون اجتماعات في جدة من 13 وحتى 15 من الشهر الجاري طبقا للجدول الذي نشر على الموقع الإلكتروني لمنظمة المؤتمر الإسلامي التي تضم في عضويتها 57 دولة.
ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن سالم الهوني رئيس مكتب منظمة المؤتمر الإسلامي الذي يشرف على عملية المقاطعة قوله الأربعاء إن ممثلين عن جميع الدول الأعضاء في المنظمة سيحضرون الاجتماع وسيبحثون عملية التنسيق بين مختلف المكاتب لتقوية ودعم المقاطعة.
مما يذكر أن الهدف من المقاطعة التي كانت جامعة الدول العربية فرضتها عام 1945 هو عزل إسرائيل عن طريق حظر الاتجار مع الدولة اليهودية وفي بعض الحالات مع شركات تتعامل مع إسرائيل.
وتراقب منظمة المؤتمر الإسلامي عن طريق مكتب خاص شكل لهذا الغرض، مدى تقيد الدول الأعضاء بعملية المقاطعة.
XS
SM
MD
LG