Accessibility links

logo-print

خطة أولمرت تواجه انتقادات لاذعة من الأحزاب الإسرائيلية الأخرى


انتقد زعيم حزب العمل عمير بيريتز خطة إيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة وحذر من أن اتخاذ إجراءات أحادية يمثل خطأ فادحا.
وقال يوسي بيلين زعيم حزب ميريتز ياشاد إن عزم أولمرت البناء في المنطقة التي تسمى "إي وان" بين معالي أدوميم والقدس سيمنع التوصل إلى اتفاق دائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
ووصف عضو الكنيست جدعون سار الخطة بأنها أكثر مقترحات يسارية متشددة تعرض على الشعب الإسرائيلي.
وأضاف سار أن ما اقترح رئيس الوزراء السابق إيهود باراك تقديمه في كامب ديفيد مقابل التوصل إلى حل دائم وإنهاء للصراع هو نفسه ما يعرضه أولمرت ولكن دون أي مقابل.
وكان أولمرت قد قال إنه يعتزم رسم الحدود الدائمة لبلاده بحلول عام 2010 إذا لم تعترف حركة حماس بدولة إسرائيل وتؤكد رفضها للعنف.
وأضاف أولمرت في لقاءات صحفية أن مسار الجدار في الضفة الغربية سيتغير وسيمثل الحدود الدائمة لإسرائيل مؤكدا أنه سيتشاور مع قادة العالم لضمان الاعتراف الدولي بتلك الحدود.
وقال أولمرت إن إسرائيل ستنفصل في نهاية الأمر بشكل كامل في جميع المناطق عن أغلبية السكان الفلسطينيين.
وذكر أولمرت أنه ينوي في حال فوزه في الانتخابات أواخر الشهر الحالي البناء في منطقة "إي وان" وربط مستوطنة معالي أدوميم بمدينة القدس.
وكانت الولايات المتحدة قد أعربت من قبل عن معارضتها لربط المستوطنة بالقدس.
يذكر أن أولمرت قد أعلن أن بلاده ستستهدف أي شخص يتورط بشكل مباشر أو غير مباشر في تدبير أو شن هجمات ضدها.
مراسل "العالم الآن" في رام الله نبهان خريشة والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG