Accessibility links

رايس تشدد على وجوب إحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن


رفضت كوندوليسا رايس وزيرة الخارجية الأميركية الدعوات إلى معالجة ملف إيران النووي خارج إطار المنظمة الدولية، وشددت رايس على وجوب إحالة الملف إلى مجلس الأمن.
وجددت رايس من بورتوريكو موقف بلادها الداعي إلى تولي مجلس الأمن دراسة ملف إيران معتبرة أن موقف واشنطن واضح وصريح في هذا الإطار.
ورحبت رايس بالاجتماعات التي عقدها ممثلو الدول الكبرى لإيجاد حل لتلك الأزمة مهمة، ولكنها أشارت إلى أن الجميع وافق على إحالة الملف إلى مجلس الأمن في حال لم تمتثل إيران لقرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولم تتعاون مع قراراتها.
وكان وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف قد طلب من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وهي بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة وألمانيا بعقد جولة من المحادثات قبل إحالة الملف إلى مجلس الأمن.
وقال لافروف إن مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية مستعد لتقديم المساعدة، وأعرب عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة ستشارك في الاجتماع.
من ناحية أخرى، أعلن وزير الخارجية البريطانية جاك سترو أنه ما زال يأمل في التوصل إلى حل للمسألة النووية الإيرانية بالطرق الديبلوماسية.
وقال لدى وصوله إلى سالزبورغ للمشاركة في اجتماعات وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي إن الهدف من إحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي هو تعزيز سلطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأشار إلى أن مشاورات موسعة ستجرى بين الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن حول البيان الذي قد يصدره المجلس في الأسبوع المقبل بشأن الملف الإيراني.
هذا وقال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في مقابلة صحافية إنه لا يستبعد فرض عقوبات على إيران ولكنه أشار إلى أنه لا تزال هناك فسحة للديبلوماسية.
XS
SM
MD
LG