Accessibility links

خطة أولمرت بترسيم حدود إسرائيل أحاديا تواجه انتقادات فلسطينية وإسرائيلية


هدد القيادي في منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه بتراجع السلطة عن المطالبة بإقامة الدولة الفلسطينية تعليقا على خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة إيهود أولمرت.
وأكد عبد ربه في مقابلة مع "العالم الآن" أن السلطة الفلسطينية قد الاستعاضة عن ذلك بالمطالبة بدولة واحدة تضم الفلسطينيين والإسرائيليين إذا استمرت السياسة الإسرائيلية قائمة على قاعدة ترسيم الحدود من جانب واحد.
وكان أولمرت قد تعهد بترسيم الحدود النهائية لإسرائيل خلال السنوات الأربع المقبلة بما يحفظ الأكثرية اليهودية داخل دولة إسرائيل التي ستضم حكما القدس ووادي الأردن وبعض المستوطنات الكبرى في الضفة الغربية على حد قول أولمرت.
كذلك، انتقد زعيم حزب العمل عمير بيريتز خطة إيهود أولمرت القائم بأعمال رئيس الوزراء الإسرائيلي وحذر من أن اتخاذ إجراءات أحادية يمثل خطأ فادحا.
وقال يوسي بيلين زعيم حزب ميريتز ياشاد إن عزم أولمرت البناء في المنطقة التي تسمى "إي وان" بين معالي أدوميم والقدس سيمنع التوصل إلى اتفاق دائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
ووصف عضو الكنيست جدعون سار الخطة بأنها أكثر مقترحات يسارية متشددة تعرض على الشعب الإسرائيلي.
وأضاف سار أن ما اقترح رئيس الوزراء السابق إيهود باراك تقديمه في كامب ديفيد مقابل التوصل إلى حل دائم وإنهاء للصراع هو نفسه ما يعرضه أولمرت ولكن دون أي مقابل.
وكان أولمرت قد قال إنه يعتزم رسم الحدود الدائمة لبلاده بحلول عام 2010 إذا لم تعترف حركة حماس بدولة إسرائيل وتؤكد رفضها للعنف.
وأضاف أولمرت في لقاءات صحفية أن مسار الجدار في الضفة الغربية سيتغير وسيمثل الحدود الدائمة لإسرائيل مؤكدا أنه سيتشاور مع قادة العالم لضمان الاعتراف الدولي بتلك الحدود.
وقال أولمرت إن إسرائيل ستنفصل في نهاية الأمر بشكل كامل في جميع المناطق عن أغلبية السكان الفلسطينيين.
وذكر أولمرت أنه ينوي في حال فوزه في الانتخابات أواخر الشهر الحالي البناء في منطقة "إي وان" وربط مستوطنة معالي أدوميم في مدينة القدس.
وكانت الولايات المتحدة قد أعربت من قبل عن معارضتها لربط المستوطنة بالقدس.
يذكر أن أولمرت قد أعلن أن بلاده ستستهدف أي شخص يتورط بشكل مباشر أو غير مباشر في تدبير أو شن هجمات ضدها.
XS
SM
MD
LG