Accessibility links

بوش يشيد بحلفاء الولايات المتحدة في الحرب على الإرهاب


أشاد الرئيس بوش في خطاب ألقاه أمام المؤتمر السنوي للجمعية الأميركية لناشري الصحف في واشنطن بحلفاء الولايات المتحدة في الحرب على الإرهاب وبانتشار الديموقراطية في إرجاء عديدة من العالم.
وقال بوش إن باكستان والسعودية تشاركان في الحرب الشاملة على الإرهاب وتلتزمان بمحاربة تنظيم القاعدة.
وفيما يتعلق بلبنان، قال بوش: "إن لبنان يصبح الآن دولة أكثر حرية وأكثر ديموقراطية مع أنه لا يزال أمامنا الكثير من العمل هناك لنتأكد من إضعاف النفوذ الأجنبي فيه بحيث تصبح الديموقراطية اللبنانية قادرة على النمو."
وأشار بوش في كلمته أيضا إلى قرار ليبيا بالتخلي عن برامجها لأسلحة الدمار الشامل.
وعن العراق،قال بوش إنه اتصل بالسفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاد وقائد القوات الأميركية وقوات التحالف الجنرال جورج كايسي ليستعلم منهما آخر تطورات الوضع هناك.
وأعرب بوش عن اعتقاده بأن العراقيين تراجعوا عن حافة الحرب الأهلية التي كاد العراق يصل إليها بعد تفجير المزار الشيعي وحملة القتل التي أعقبته واستهدفت العرب السنة. كذلك أعرب عن ثقته في قدرة العراقيين على بناء دولة ديموقراطية.
وأضاف: "إن إحدى الخطوات الأساسية لبناء الدولة الديموقراطية هي تشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على معالجة مشاكل البلاد، وتعكس التنوع العرقي والديني والسياسي في العراق."
وشدد بوش على أن النظام الديموقراطي العراقي سيكون من صنع العراقيين قائلا: "ليس على الديموقراطية العراقية أن تشبه الديموقراطية في الولايات المتحدة، ولكن من المهم أيضا أن يعرف الناس في العالم بوجود أمور أساسية مثل الحقوق الطبيعية للرجال والنساء."
وأضاف بوش أن الديموقراطية في العراق ستمتد إلى المنطقة كلها.
وقال: "هناك الكثير من الكلام عن إيران. إن العراق الحر سيلهم الإصلاحيين في إيران. واعتقد أنه كلما تم تمكين النساء في الشرق الأوسط كما سيحصل في العراق، سيلهم هذا الأمر الآخرين في الشرق الأوسط للمطالبة بحريتهم أيضا."
وأضاف بوش أن على الولايات المتحدة أن تحقق الانتصار في العراق بعد إطاحة نظام صدام حسين ومساعدة العراقيين على بناء دولة ديموقراطية.
وأبلغ بوش بأنه قرر شن الحرب في العراق بعد فشل الجهود الدبلوماسية التي قامت بها الولايات المتحدة مع حلفائها وعبر مجلس الأمن.
وأضاف: "علينا الآن أن نحقق النصر في العراق من خلال مساعدته في الدفاع عن نفسه وحماية أمنه بنفسه حتى يتحوّل إلى حليف قوي في الحرب على الإرهاب."
وقال بوش إن العدو الذي تواجهه الولايات المتحدة أعجز من أن يواجهها عسكريا ولا يحمل أيديولوجية جذابة، لكنه يتعمد قتل الأبرياء.
على صعيد آخر، أشاد الرئيس بوش بدولة الإمارات العربية المتحدة وبتعاونها في الحرب الشاملة على الإرهاب وبالتعاون السياسي والأمني والاقتصادي والعسكري مع الولايات المتحدة.
وكرر موقفه المؤيد لتولي شركة موانئ دبي العالمية إدارة ستة مرافئ أساسية أميركية مشددا على أنها لا تشكل أي تهديد لأمن أميركا.
لكنه أعرب عن قلقه من معارضة الكونغرس لهذا الأمر إلى حد دفع الشركة لنقل إدارة الموانئ إلى شركة أميركية.
وقال بوش أمام مؤتمر الجمعية الأميركية لناشري الصحف: "إنني قلق من الرسالة الأعم التي يمكن أن توجهها هذه القضية إلى أصدقائنا وحلفائنا في العالم، وخصوصا في الشرق الأوسط. لكي ننتصر في الحرب على الإرهاب علينا أن نقوي علاقاتنا وصداقاتنا مع الدول العربية المعتدلة."
وأضاف بوش أن دولة الإمارات الملتزمة بالحرب على الإرهاب وهي الدولة التي تخدم أكبر عدد من القطع البحرية والطائرات الأميركية خارج الولايات المتحدة وتنقل إلى الولايات المتحدة معلومات استخباراتية تتعلق بالإرهاب.
XS
SM
MD
LG