Accessibility links

بوش: تولي القوات العراقية المهام الأمنية سيتيح للجنود الأميركيين ملاحقة أبرز الإرهابيين


قال الرئيس بوش بوش في حديثه الاذاعي الاسبوعي السبت إن ثمة هدفا للقوات الامنية العراقية كي تتولى السيطرة على مناطق أوسع من تلك الخاضعة لسيطرة قوات التحالف بحلول نهاية العام ونبه إلى أن على الأميركيين ان يكونوا مستعدين لتضحيات جديدة. وأضاف ان تولي القوات العراقية المهام الامنية سيفسح المجال أمام الجنود الأميركيين للقيام بملاحقة أبرز الارهابيين مثل أبو مصعب الزرقاوي: " سنقوم في الأشهر القادمة بتدريب مزيد من الوحدات العراقية كي تتمكن من تولي شؤون القيادة والسيطرة في المعركة وتحمل مزيد من المسؤوليات في الأراضي العراقية."
واقر بوش بأن الوضع في العراق لا يزال متوترا وان الادارة تأخذ على محمل الجد عمليات الخطف الجديدة والإعدام .
لكن الرئيس بوش إستبعد احتمال اندلاع حرب أهلية قائلاً إن العراقيين عبر ردهم خلال الأسابيع الماضية ومشاركتهم في ثلاث جولات انتخابية ناجحة السنة الماضية أوضحوا أنهم لن يدعوا أقلية تعتمد العنف تحرمهم من مستقبلهم عبر تمزيق البلاد.
غير ان الرئيس بوش اكد مجدداً على صواب سياسته في العراق قائلا ان الولايات المتحدة أصبحت في حال أفضل مع رحيل صدام حسين عن السلطة:
" إن أمن الولايات المتحدة مرتبط بشكل مباشر بحرية الشعب العراقي، وهذا سيتطلب مواجهة المزيد من الأيام الصعبة ومن القتال والتضحية ، إلا أنني واثق من أن خطتنا ستحقق النصر."
وفي موقع آخر أعلن الرئيس بوش السبت تنديده بأي تحركات تقوم بها إيران أو سوريا في مجال عرقلة المسعى العراقي لتكريس النهج الديموقراطي وقال إنه في الوقت الذي تحتاج فيه قوات الأمن العراقية لمزيد من الوقت من أجل التدريب فإنها تؤدي عملها بشكل جيد.

وقال أنها أثبتت جدارتها بعد حادث قصف مسجد شيعي الشهر الماضي مما كاد أن يدفع بالبلاد إلى حافة حرب أهلية.
وأضاف الرئيس بوش أنه إذا حاول الإيرانيون التأثير على نتائج العملية السياسية أو التأثير على نتائج الوضع الأمني هناك فان الولايات المتحدة ستشعرهم بمدى استيائها، وهي تدعو الدول المجاورة بأن تسمح للعراق بأن يطبق النهج الديموقراطي وهذه الدعوة تشمل إيران وكذلك سوريا.
ويذكر أن الولايات المتحدة تتهم السوريين بمساعدة التمرد بالسماح للمقاتلين الأجانب بعبور حدودها إلى غربي العراق. وتقول واشنطن أيضا أن الإيرانيين يشجعون على التطرف بين صفوف الشيعة العراقيين ويسمحون بدخول مكونات تصنيع القنابل عبر حدودهم إلى العراق.
وقد أدلى الرئيس بوش بهذا التصريح في البيت الأبيض بعد تلقيه تقريرا عن قنابل مصنوعة محليا يجري التحكم بها عن بعد وهي متفجرات من النوع الذي يخفيه المتمردون العراقيون في السيارات ويفجرونها على الطرقات. ويذكر أن هذه الأجهزة المتفجرة هي سبب رئيسي في قتل الجنود الأميركيين في العراق.
ويذكر انه كان برفقة الرئيس بوش وزير الدفاع دونالد رامسفيلد ومونتغمري ميغز وهو جنرال متقاعد في الجيش الأميركي يشرف على الجهود الرامية إلى إيجاد السبل الكفيلة بالتصدي للخطر الذي تشكله تلك الأجهزة.
وقد قال الرئيس بوش إن هناك أفرادا يحاولون كما هو واضح إشعال نار العنف الطائفي والبعض يصفونها بحرب أهلية ولكنهم سيخفقون في مسعاهم. وأضاف أنه شعر بتفاؤل مفاجئ بأن قوات الأمن العراقية تصرفت في معظم الحالات بشكل جيد في توفير الأمن.
XS
SM
MD
LG