Accessibility links

logo-print

عواد البندر يعترف بإصدار عقوبة الإعدام بحق عدد من مواطني الدجيل


اعترف المتهم عواد حمد البندر رئيس محكمة الثورة في عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين، في شهادته أمام المحكمة الجنائية العليا في العراق بأنه أصدر أمرا بإعدام 148 شخصا من أهالي الدجيل.
وقال إن قرار المحكمة صدر في غضون 15 يوما لأن ظروف حرب العراق مع إيران عام 1984 فرضت إصدار حكم الإعدام بهذه السرعة.
وكانت محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين قد أستؤنفت الاثنين أمام المحكمة العليا ببغداد حيث من المقرر أن يدلي المتهمون بأقوالهم أمام القضاة، وقد بدأ المتهم محمد عزاوي علي، المسؤول السابق في حزب البعث بالدجيل، الإدلاء بشهادته أمام المحكمة.
ميدانيا، أعلنت الشرطة العراقية وقوع انفجار في مدينة كركوك شمال بغداد دون أن تعرف بعد أسبابه أو الأضرار التي نجمت عنه.
وكان اثنان من المدنيين قتلا كما جرح 9 آخرون في انفجارين وقعا الاثنين في العراق.
فقد أسفر انفجار عبوة ناسفة في منطقة التاجي شمال بغداد عن مقتل مدني عراقي وإصابة ستة آخرين بجروح، كما قتل مدني آخر وجرح ثلاثة آخرون في إنفجار عبوة أخرى في حي الإسكان وسط مدينة الإسكندرية الواقعة جنوب بغداد .
من ناحية أخرى، عثر على أربع جثث مجهولة الهوية في مدينة الصدر شرق العاصمة العراقية.
هذا وقد أدان الحزب الإسلامي العراقي الاثنين التفجيرات الستة التي حصلت بسيارات ملغومة يوم الأحد في مدينة الصدر وراح ضحيتها 46 قتيلا 240 جريحا.
وقال الحزب الإسلامي العراقي في بيان له إن من يقف وراء تلك التفجيرات هم من وصفهم بأعداء الوطن الذين لا يروق لهم وحدة العراقيين واستقرار أمنهم .
ودعا البيان كل القوى السياسية الفاعلة إلى تحمل مسؤوليتها والتكاتف لإيقاف نزيف الدم والإسراع في تشكيل الحكومة.
كما طالب الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر الاثنين العرب السنة بالتبرؤ من الزرقاويين والتكفيريين وقال إن أي شخص لا يتبرأ من التكفيريين هو تكفيري.
كلام الصدر جاء تعليقا على التفجيرات التي حصلت الأحد في مدينة الصدر. وفي مؤتمر صحافي عقده في منزله وسط النجف حمّل الصدر القوات الأميركية، مسؤولية تلك الهجمات وقدم تعازيه إلى أهالي الضحايا.
XS
SM
MD
LG