Accessibility links

عباس في فيينا لإقناع دول الاتحاد الاستمرار في تقديم المساعدات المالية للسلطة


وصل رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس إلى العاصمة النمساوية فيينا التي تعد أول محطة في جولته الأوروبية.
ومن المرتقب أن يجري عباس محادثات مع كل من المستشار والرئيس النمساويين اللذين ترأس بلادهما حاليا الاتحاد الأوروبي.
وقال مراقبون إن الهدف من جولة عباس هو إقناع دول الاتحاد بالاستمرار في تقديم المساعدات المالية للسلطة رغم فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية الأخيرة.
ومن المتوقع أن يلقي عباس خطابا أمام البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبور الفرنسية إذا الأربعاء وأن يجري محادثات مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في اليوم نفسه قبل أن يتوجه إلى بلجيكا الخميس.
وفي تطور جديد، قدمت روسيا الاثنين مساعدة عاجلة قدرها 10 ملايين دولار إلى السلطة الفلسطينية.
وذكر بيان لوزارة الخارجية الفلسطينية إن وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أبلغ نظيره ناصر القدوة خلال اتصال هاتفي بقرار الحكومة الروسية تقديم دعم مالي بقيمة 10 ملايين دولار كمساعدة عاجلة للسلطة الفلسطينية. وقال البيان إن الجانبين بحثا آخر المستجدات السياسية والتطورات الراهنة واتفقا على ضرورة استمرار المساعدات الخارجية وأهمية الحوار الوطني الفلسطيني.
وعبر لافروف عن إمكانية انعقاد اجتماع جديد لأعضاء اللجنة الدولية الرباعية لبحث الاحتمالات المختلفة بعد فوز حركة حماس بالغالبية في المجلس التشريعي الفلسطيني وتكليفها تشكيل الحكومة.
هذا وذكرت مصادر إسرائيلية أن الإدارة الأميركية تعتزم وقف اتصالاتها مع حركة فتح إذا وافقت على الانضمام إلى الحكومة الفلسطينية الجديدة التي ستشكلها حركة حماس.
وفي المقابل، صرح اسحق ليفانون مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة في جنيف أن بلاده تميز بين حماس والشعب الفلسطيني وذلك من خلال تسهيل عبور المساعدات لتصل إلى المؤسسات الإنسانية داخل الأراضي الفلسطينية فقط.
إلا أن ليفانون أكد سعي الحكومة الإسرائيلية إلى عدم وصول أي نوع من المساعدات إلى حكومة ترأسها حماس.
وفي تطور لافت، أعلن مسؤول في مكتب رئاسة الوزراء الإسرائيلية أن نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريز التقى الأحد برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في عمان.
ورفض المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته الإفصاح عما تناولته المحادثات بين بيريز وهو المسؤول الثاني في حزب كاديما وعباس.
ويأتي لقاء بيريز وعباس قبل نحو أسبوعين من الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة في الثامن والعشرين من الشهر الجاري، والمرتقب فوز حزب كاديما فيها.
وبرز خلاف داخل كاديما بين إيهود أولمرت رئيس الوزراء بالوكالة وبيريز اذ يقول أولمرت إنه لا يجد شريكا فلسطينيا في عملية السلام فيما يرى بيريز أن على إسرائيل أن تتفاوض مع محمود عباس الذي يسيطر على حركة فتح، رغم فوز حماس في الانتخابات الأخيرة.
XS
SM
MD
LG